ضد سكان أمريكا الأصليين أثناء فترة التوسع متقبلا. ولهذا السبب، نجد پيلوسي تصرح دوما أن علي الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب إسرائيل لدي قصفها الجيرانها العرب، إن قائمة أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين الذين يتسلقون علي بعضهم كي يعلنوا دعمهم لاعتداءات إسرائيل العسكرية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان أكثر من أن تحصي، ولا يحتكر أي من الحزبين حماية إسرائيل. أعلن عضو الكونجرس عن الحزب الديموقراطي تشارلس شومر، وهو صهيوني متطرف لا يخفي كراهيته للعرب. أنه «حارسه لإسرائيل، ثم صرح، في أعقاب مذبحة أسطول الحرية أنه ينبغي علي الإسرائيليين والأمريكيين «خنقه الفلسطينيين حتي يستسلموا، ولم تكن تلك الكلمات المستفزة سوي تعبير عن توجهات شائعة بين المسئولين المنتخبين سواء من الحزب الجمهوري مثل ديك أرمي الذي طالب في 2 مايو 2002 بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية أو هاري ريد الذي بين في برنامج بإحدي الفضائيات في 4 يناير 2009 أن إسرائيل كانت الضحية لغزوها لغزة، وأن هذا كان ما نالتهه علي نبلها وكرمها حينما انسحبت في عام 2005.
الذيل الأيديولوجي يحرك الكلب:
لا يتسع هذا الفصل الدراسة ناقدة مستوفية السياسة أوباما والولايات المتحدة إزاء إسرائيل والشرق الأوسط، فإن مثل ذلك المشروع يتطلب كتابا مستقلا بخاصة إذا أخذنا في الاعتبار حقيقة أن أوباما، وإدارته، والكونجرس قد أوضحوا بما لا يدع مجالا للشك أن هدفهم الأول في الشرق الأوسط هو استمرار هيمنة الولايات المتحدة علي المنطقة بالتحزم مع دعم إسرائيل واستخدامها كحليف استراتيجي رئيسي في تحقيق هذه الهيمنة. بيد أن بؤرة هذا الكتاب، أي كيف مكنت الإسلاموفوبيا كتشكيل أيديولوجي تحول السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية علي مدي العقدين الأخيرين، تسعي لإيضاح بعض جوانب والعلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. يلقي المقال التحريري الذي نشره الان درشوويتز للمصادقة علي ترشح أوباما، بأسلوب يثير الدهشة ومتعمدا في آن، يلقي الضوء على جوانب من التخطيط