الصفحة 330 من 375

الأمريكي الصهيوني الاستراتيجي بما قد يساعد الكثيرين منا على استيعاب الدرجة التي تبدو بها الولايات المتحدة وأنها تدعم إسرائيل بدون تفكير بدرجة قد تضر بمصداقيتها ومصالحها وأمنها ومعها الإضرار بإسرائيل أيضا كما يري البعض من أمثال ستيفن كينزر في كتابه «

بيد أن علينا أن نفصل بين الصهاينة الأمريكيين وبين الإسرائيليين، وهذا ضروري ليس لأن بعض الإسرائيليين معادون للصهيونية، بل لأن الصهيونية الأمريكية جزه من منظومة أيديولوجية ثقافية سياسية منفصلة، وهنا، فإنني أذهب إلي أن اليهود الصهاينة الأمريكيين هم أمريكيون نرو دولاء مزدوجه بالتقابل مع الصهاينة الإسرائيليين الليبراليين أو المتشددين والذين يحملون جنسية أمريكية، حيث يشكل جوهر الهوية اليهودية للمجموعة الأولي تاريخ اليهود بالولايات المتحدة بأكثر ما تشكله التجربة التاريخية اليهودية في أوربا، أو الهلوكوست. في سياق الولايات المتحدة فعلي حين يبدو المعسكر المناصر لإسرائيل موحدا وأنه «يتحدث بصوت واحد، إلا أنه في واقع الأمر متنوع و مختلف المشارب. كثيرا ما يشكل المسيحيون الصهاينة بعض أكثر التوجهات تطرفا في إطار الحركة المناصرة لإسرائيل بالولايات المتحدة. ومع هذا، نجد أن المسيحيين الصهاينة يلعبون دورا هامشيا في أي نقاش حقيقي لموضوع إسرائيل والولايات المتحدة والشرق الأوسط، باستثناء الحقيقة ذات الأهمية الكبيرة وهي أنهم أعضاء في حركات وتنظيمات سياسية أوسع مثل حركة «المحافظين الجدد»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت