وعن أمنها القومي. وكما وثق الصحفي سيمور هيرش، قامت الولايات المتحدة بإرسال شحنة عاجلة من القنابل الحارقة لإسرائيل للحفاظ علي إمداداتها من تلك الأسلحة
المحظورة دوليا أثناء حرب تموز على لبنان. وبالمثل، وعلي الرغم من أن ذلك لم يلق إعلاما واسعا، أمدت الولايات المتحدة إسرائيل بتجهيزات جديدة من القنابل شديدة الانفجار والتدمير بعيد هجومها علي غزة، وعبر مسئولون بالولايات المتحدة عن قلقهم من احتمال استخدام الإسرائيليين تلك القنابل الذكية الموجهة «Guided Bomb Unit - 39 s ، ضد إيران بحيث تشعل أزمة عسكرية خطيرة في المنطقة. لكن إسرائيل وبعد أن تعلمت من فشلها في قتل السيد حسن نصر الله علي الرغم من تدميريها الضاحية بيروت الجنوبية وقري الجنوب اللبناني، استخدمت القنابل المائة الجديدة التدمير البنية التحتية في غزة وقتل قيادات حماس، وعلي الرغم من احتجاج العالم ضد استخدام إسرائيل غير المشروع للذخائر الفوسفورية البيضاء المحرمة دوليا وقصف الأهداف المدنية واستهداف المدنيين، إلا أن إدارة أوباما التزمت الصمت بعامة فيما عدا ترديدها مقولات فارغة تحث علي «ضبط النفسه فيما تعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس» .
صادم هو دعم الولايات المتحدة الجرائم الحرب الإسرائيلية في غزة بمثل إضفاء البيت الأبيض المشروعية على إقامة جدار الفصل العنصري والذي قضت محكمة العدل الدولية بأنه غير قانوني وبأنه انتهاك لحقوق الفلسطينيين الإنسانية، أو بمثل مصادقة إدارة أوباما علي حصار غزة اللاإنساني غير المشروع. وإذا نحينا جانبا سياسات وتفاوضات القنوات الخلفية، فقد بعثت إدارة أوباما برسالة علنية إلي حكومات إسرائيل اليمينية باستمرار البيت الأبيض في حماية إسرائيل ديبلوماسيا وعسكرية. تمضي سوزان رايس مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة في تكرار مقولة أوباما بوضوح مرددة أن دعم الولايات المتحدة السياسات إسرائيل مغير قابل للنقاش أو التفاوض»، في البداية، حاول أوباما وقف تقرير جولستون ثم إعاقته حينما أحيل إلي محكمة العدل الدولية، وبعد ذلك منع هو والصين وروسيا، مناقشة مجلس الأمن