بوشايات وتحذيرات رهيبة من مرشح معين للرئاسة وكل ما أريد أن أقوله هو أن تبلغوني إن أنتم رأيتم ذلك الشخص المسمي باراك أوباما لأنه يبدو مخيفا، إذا كانت تلك الإيميلات قد عملت علي تشوش أي شخص فإنني أريدكم أن تعلموا أنني اليوم أتحدث من أعماق قلبي وبصفتي صديقا حقا لإسرائيل»،
وفي إجابته علي التلميح بأن أوباما مسلم، يكشف المرشح دونما قصد عن كره ذاتي مكبوت لاسمه المسلم، اعترافا برفض واع خجول لأصوله الإثنية على أساس من الإسلاموفوبيا المستبطنة. ولو رأي البعض أن الرد لا يعكس كراهية اللذات فمن المؤكد أنه ينقل بدلا من ذلك حذر أوباما من ذوي الأسماء المسلمة وارتيابه بهم.
وفي النهاية، عمل تاكيد أوباما المستدام علي أنه «صديق حق إسرائيل، علي اكتسابه بعض أكثر المرتابين به حماسا إلى جانبه ومعهم 77? من أصوات اليهود الأمريكيين. وبالتأكيد فقد حاز أوباما علي اهتمام أشهر الدعائيين الصهاينة بالولايات المتحدة، الان درشوويتز وعلي دعمه المؤقت على الأقل. وإلى جانب كون درشوويتز منظرا أيديولوجية ودعائية، إلا أنه انتهازي شهير. في إحدى مشاركاته القليلة في ميديا الإعلام الرئيس الشركائية (باستثناء فوكس نيوز) کتب درشوريتز مقالا افتتاحيا يصادق فيه علي ترشح أوباما للرئاسة، مقالا يمنع فيه كلا من ماكين ومنافسه درجات عالية لمواقفهما المؤيدة لإسرائيل، لكنه يهدف أيضا إلى تهدئة المخاوف من أوباما يقوله إنه من بين «أقوي الداعمين لإسرائيل، وإنه في هذا بعد نظيرا لى «تدكيندي، وهاري ريد، ونانسي پيلوسي، وبارني فرانك، وهيلاري كلينتون وميت رومني وجورج دبليو بوش وأوين هاتش وچون ماكين» . تكشف مصادقة درشوويتز المتأخرة عن استراتيجيات الجهات الموالية لإسرائيل، حيث إنه لم يكن أبدا مناصرا مسموعا لأوباما، بل إنه كان قد قاد حملة أمل من خلالها أن يجبر أوباما علي التخلي عن برچنسكي أكثر مستشاريه في مجال السياسة الخارجية توقيرا. مما لا شك فيه أن مصادقة برشوويتز المتأخرة نجمت عن رؤيته النتيجة النهائية وقد تبدت، هذا علي الرغم من أن تلك المصادقة الفاترة تفصح عن المقصد الذي يكمن