من صغار مستشاري الرئيس كلينتون في فريق الأمن القومي لهيلاري كلينتون وأوباما معا، وكان كثيرون من هؤلاء قد شاركوا في إعداد مبادرة فينكس منذ عام 2005. وفيما انشغلت هيلاري بإيعاد نفسها عن المصادقة على غزو العراق، وعد أوباما بتقليل حجم التواجد العسكري هناك (وليس الانسحاب) مع مضاعفة الجهد العسكري في أفغانستان ومعه عدد القوات. أما سياسته في الشرق الأوسط قلم تتعد القبول بالمبادئ التي أرستها اتفاقيات أوسلو في العقد السابق، بيد أن مجرد فكرة احتمال توسطة في مباحثات السلام التي كانت قد تفسخت أثناء رئاسة بوش كانت إشارة كافية لصهاينة اليمين الأمريكي بأن أوباما قد يجبر إسرائيل على احترام التزاماتها بحل الدولتين، لكن أوباما كان حريصا على تهدئة مخاوف ناخبيه الموالين لإسرائيل (أي الحزب الديموقراطي) . كذلك، لم تبرز علاقة أوباما الوثيقة بزينجيو برچنسكي أحد فرسان الحرب الباردة، وروبرت مالى كبير مفاوضى بيل کلينتون بكامب ديفيد، لم تبرز في أوساط الجماعات الموالية لإسرائيل، أبلغ أوياما محاوره في حوار لمجلة ذا أطلانتيك أنه يؤمن بقوة أن إسرائيل ديموقراطية نابضة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وأن دعمه لها ولأمنها ولولاء الولايات المتحدة لها وتمسكه بالعلاقة الخاصة التي تربطها بها لا يتزعزع. أما الفلسطينيون الذين تخيلوا أن النقلة المعيارية التي تبناها أوباما تضمنت حلا منصفا عادلا للنزاع الفلسطيني الصهيوني، فقد خاطبهم أوباما مباشرة بالقول «انظروا، إنني متعاطف معكم ومع احتياجكم لأن تكون لكم دولة قابلة للحياة، لكن عليكم أن تفهموا التالي إذا كنتم تنتظرون أن تبقي أمريكا على مسافة بينها وبين إسرائيل، فأنتم واهمون، ذلك لأن التزامنا، التزامنا بأمن إسرائيل، لا يقبل التفاوض أو المساومة» .
قام أوباما، أثناء الحملة، بجولة في الشرق الأوسط، ضمنها زيارة لإسرائيل تأكد من أن تلقي دعاية إعلامية واسعة، وقام خلالها بزيارة لمستعمرة سيدروت المتاخمة الغزة، والتي كانت فرصة لالتقاط كثير من الصور فيما كان ينظر إلى قذيفة من صاروخ أطلقته حماس علي المستعمرة. زار أيضا «حائط المبكيه بالقدس الشرقية