الصفحة 322 من 375

يشاركهم مشاعر الاستياء من السماح لذوي البشرة السمراء، سواء كانوا مسلمين أو فنزويليين كاثوليك، بالتحكم وامتلاك موارد هي من حق الأمريكيين، وذلك لأنها موارد تعمل بها الإمبراطورية الأمريكية.

إنها إسرائيل أيها الغبي

كان ترشح أوباما ورئاسته حملة قصد بها تحديدا ضمان الثروة والقوة والنظام الرأسمالي المعولم الذي تتحكم فيه البنوك، وكبرى الكوربوريشنات والرأسمال النقدي، وليس الناس والأفراد. أمد خطاب القوة الناعمة الذي استخدمه أوباما تيار الولايات المتحدة الساند بمنطقة مريحة بعيد فيها التأقلم مع عنف قوتهم الكوكبية كما مارسها المحافظون الجدد بفجاجة ووضوح. قدم، على المستوى المحلي. رؤية إصلاحية للشركاتية الأمريكية، يصيح للجميع فيها مكان على الطاولة. وبالمثل، مضى يلقى المحاضرات، على المستوى الدولي، عن أن القوة الأحادية ستمارس من خلال كرم قوة إمبريالية «مستنيرة، خيرة تعرض مشاركة والمصالح المتبادلة بين مختلف البلدان. لكن تلك النقلة المعيارية، وعلى الرغم من أنها لم تبعد كثيرا عن نظرة زكريا، أو حتى كيسنجر للقيادة الكوكبية، أثارت قلق الذين كانوا قد قاموا بتطبيع ميكانيزمات القوة الصلبة ونجحوا في استخدامها من أجل هندسة عالم يستوعب رؤيتهم النبوئية الخاصة.

لم تكن قضية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل التي طفت على السطح أثناء ترشح أوباما ورئاسته، لم تكن فقط تجليا للسياسات المصغرة على أرض الواقع بل دلالة على إعادة تشكيل أيديولوجي أوسع لرؤية قوة الولايات المتحدة. وكما رأينا، فقد كان أوباما قد تعرض للهجوم والتشهير من قبل لويي «إسرائيل، والمنظمات الصهيونية ومجموعات المحافظين الجدد والإنجيليين بصفته «معاديا لإسرائيل» ، واستخدام اسمه الأوسط، أى حسين، سلاحا ناجعا في هذا التشهير، بيد أنه، وأثناء الحملة الانتخابية، لم تختلف سياسة أوباما المقترحة للشرق الأوسط كثيرا عن سياسة هيلاري کلينتون أو چو بايدن، في المراحل التمهيدية المبكرة، عملت منظومة مشتركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت