المنفر الذي أحدثه الهجوم عليه وتشويهه بصفته عربيا ومسلما. في اجتماع البلدية ذاك. «دافعه ماكين عن أوباما قائلا إنه ليس عربيا بل رجل عائلة ملتزمة ومواطنا.
تعتبر اتهامات أوباما بأنه عربي ومسلم التي واجهتها حملته الانتخابية ورئاسته تحديدا، برهانا على الدرجة التي أصبح الخطاب الحضاراتي للويس وغيره من دعاة الإسلاموفوبيا متعونا أيديولوجيا في الثقافة السياسية الأمريكية، ومن ثم يمكن القول إن تحاشي أوباما للخطاب الحضاراتي وتجنبه لغة «نحن مقابل همه هو مناورة سياسية ضرورية. وكرجل أسود كان والده مسلما، وقضى طفولته في أكبر بلد إسلامي [إندونيسيا، إضافة إلى أن اسمه الأوسط عربي واسم لأحد أكثر شهداء الإسلام نيلا من ثم، لا يملك باراك حسين أوباما التأكيد على الخلافات الحضاراتية الواسعة بين ثقافته المسيحية والعالم الإسلامي، وهكذا يجد من الأفضل له اللجوء إلى خطاب «إنسانيتنا المشتركة، الذي يزيغ الأبصار عن تاريخه العائلي كابن لإفريقي مسلم معاد الكلونيالية سجن ستة أشهر لنضاله ضد حكم البيض
كانت تلك النقلة إلى القوة الناعمة نقلة ذكية، وكانت أمريكا البيضاء الليبرالية تتوق للاحتفاء بتنوعها وحالة التضمين غير المقصودة بعد ثماني سنوات من غرس الارتياب والفرقة بين أقلياتها المسلمة. بعد انتخابه، مضي الأمريكيون البيض يهنتون أنفسهم لانتخاب باراك أوباما رئيسا، إذ إنهم شعروا أنه قد تمت تبرئتهم، ليس فقط من عنصريتهم التاريخية، بل أيضا من عبء الصراع الحضاراتي والانتهاكات والأخطاء الفجة التي ارتكبت في حق إخوانهم من الأمريكيين أثناء سنوات بوش، وأنه قد حان الوقت لليل من الاشرار و الحقيقيين» تلك المجموعة الصغيرة من الإرهابيين الذين يبذرون استياء المسلمين والمسيحيين من بعضهم ويبغضون كل ما نمثله». وبحلول موعد تنصيبه رئيسا، أسهب المعلقين من أمثال كريس مائيون في الحديث من كيف أن العالم الإسلامي لابد وأن يشعر بالسعادة حينما يعلن اسم الرئيس کاملا: باراك حسين أوباما، لدي أدائه القسم. بيد أنه وأثناء التنصيب تم الإعلان عن أوباما كالتالي الرئيس المنتخب باراك إيتش. أوباما، مع حذف لفظ حسين. دعمت