الصفحة 317 من 375

أن ثمة انطباعا مؤيدا لأوباما في العالم العربي والبلاد الإسلامية الأخري. أضافت علاقة أوباما برشيد خالدي والمزاعم بأن حماس تدعم ترشحه مزيدا من الوقود الذي زاد إشعال تمثيلات أوباما، مرشح الحزب الديموقراطيء بوصفه إرهابيا، ومتعاطفا مع الإرهابيين، ومسلما في السر، ومرشحا مناصرا للفلسطينيين وكارها لليهود، فسر الصهاينة الأمريكيون من أمثال مايكل أورينز، الذي أصبح فيما بعد سفيرا لإسرائيل في الولايات المتحدة، طريق أوباما للسلام في الشرق الأوسط على أنه «الطريق إلى بغداد وطهران الذي يمر من خلال بيت لحم ونابلس» ..

في وقت مبكر من عام 2008، أشاع كنت لامب. وهو قرصان ملون تافه، أن أوباما عربي بنسبة 43.75 ?، وأنه لم يكتف فقط بفبركة جنسيته، بل أيضا قام بفبركة جذوره الأفروأمريكية ليحصل على أصوات السود، وأنه كعربي استغل فترة عضويته القصيرة بمجلس الشيوخ ليجمع حوله شلة سرية من «أثرياء العرب المعادين لإسرائيل، الذين يحتلون مناصب مرموقة. في مقال لها بدورية كونسيرفايف فويس

صوت المحافظين قبل شهر من انعقاد المؤتمر القومي للحزب الديموقراطي، كتبت ليندا کوان تقول «فكروا فقط في الإمكانيات التي ستاح له لتجميع محتالي العالم وأشراره وإرهابية معا في بيتنا الأبيض» . عملت جيوش جرارة من المدونين اليمينيين المرتزقة من أمثال دانييل پايپس وپاميلا جلر ودبي شلوسل بمرافقة حشد من متحدثي القنوات الفضائية على التأكد أن مثل تلك الأحاديث العبثية، تجد آذانا خصبة مصغية في أوساط المحافظين وصفوفهم لتشويه سمعة أوباما. عبر المتظاهرون المؤيدون الماكين، وهم يحملون البنادق، عن خوفهم وغضبهم من أن أوباما مسلم وعربي، وأيضا عبرت مناموة لماكين متقدمة في العمر في اجتماع ببلدية المدينة عن ارتيابها في أوباما لأنه عربي، تم تداول أعداد مفرطة من صور أوباما وهو يرتدي الزي الإسلامي بدرجة أن نشرت ذا نيويوركر مجازين رسمة يسخر من تلك الترهات على غلافها

صور أوباما في ني مقاتل إسلامي يصافح الزعيم الأسود ميتشل فيما تشتعل النيران في العلم الأمريکي وتظهر صورة بن لادن معلقة على الجدار.

أحدثت الدفاعات بأن أوباما أسود، وأمريکي أميل، ومسيحي ملتزم نفس الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت