الصفحة 316 من 375

مغلفة بطبقة براقة من الاهتمام بحقوق الإنسان، والحريات للجميع، والأهم، بتبنيها القضايا النساء وبخاصة في العالم الإسلامي، ظلت كلينتون لفترة من الوقت من القيادات الناصرة لاستخدام قوة الولايات المتحدة العسكرية لتحرير النساء من قمع الذكور ذوي البشرة السمراء. وكوزيرة الخارجية في عهد أوباما، لم تكتف كلينتون بالوعد بعدم التخلي عن النساء الأفغانيات، لكنها كانت أحد أكثر المشجعين المفوهين لاستخدام شجاعة جنود الولايات المتحدة وحلفائها لإعادة الأمل إلى كثير من النساء والعائلات في أنحاء أفغانستان. وقد رأينا كيفية انتقاء قضية حقوق النساء واستخدامها لتصنيع الموافقة على استعمال سياسة خارجية تدخلية سواء كانت السياسات القائمة على أساس التدخل العسكري أو «الإقناعه. وتلك مسألة. بالنسبة الإدارة أوباما، دالة على النهج التكاملي الكلى لإشهار القوة السياسية على مستوى الكوكب. ومما لا شك فيه فبإمكان المرء أن يرى كيف تمثل مجموعات الأمن القومي التابعة لأوباما وكلينتون وبايدن التوترات الدقيقة التي لا تكاد تلاحظ حتى داخل إطار القوة الناعمة أو الذكية، حيث إن هؤلاء المستشارين والديبلوماسيين والمسئولين هم تنويعه من البرجماتيين من الصهاينة والحزب الديموقراطي، والذين لدى الكثير منهم علاقات منذ وقت طويل مع المجالس المعيارية المؤثرة، ومراكز الأبحاث والدراسات والتنظيمات الليبرالية، مثل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومجلس العلاقات الخارجية، ومعهد برووكينجز. يتضمن المستشارون والمسئولون الدائمون والمؤقتون جميع منظري الحزب الديموقراطي القوة الولايات المتحدة الأحادية مثل دنيس روس، ومارتن إنديك، وبرووس ريدل، وچيمس ستاينبرج، وأن ماري سلوتر، وريتشارد هوابرووك، وأنطوني لايك، وسوزان رايس

أوباما يتنصل من الإسلام

أثناء الانتخابات الرئاسية لعام 2008، اجتمع التلاقي الأيديولوجي بين عنصرية أمريكا البيضاء ضد السود وكراهية التيار السائد للمسلمين ليشكلا حملة دعائية قوية مضادة للمرشح الرئيسي عن الحزب الديموقراطي. كان استطلاع جالوب قد بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت