الصفحة 310 من 375

عن كثير من مشاهير الموقوفين بمن فيهم الشيخ عمر عبدالرحمن، وحصلت من خلال الاستئناف على حكم بسجن تلك الناشطة والمحامية الحقوقية البالغة من العمر سبعين عاما لمدة عشر سنوات.

على المستوى الدولي، اتسمت قوة أوباما الناعمة بإيماءات طقوسية واستخدام لغة التبادلية، لكنها واكبتها دائما تهديدات استخدام إجراءات القوة الصلبة. وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاقية مع إيران تم التفاوض عليها من خلال تحالف مستقل بين البرازيل وتركيا، مضت إدارة أوباما في اتباع تكتيكات القوة الصلبة ضد الجمهورية الإسلامية وضغطت من أجل إصدار إجراءات عقابية ضد إيران بسبب برنامجها النووي، وفيما أعاد أوباما تصنيف احتلال العراق بأن أطلق على القوات الأمريكية المتبقية هناك وعددها 50000 جندي مسمى قوات «غير مقاتلة» . فقد عمد إلى مصاعدة الحرب في أفغانستان مما ضاعف من عدد القتلى من المدنيين بحيث وصل إلى مستويات غير مسبوقة. سمح الرئيس باستخدام الطائرات بدون طيار والعملاء السريين لقتل المدنيين دونما سند قانوني في الداخل الباكستاني. استمرت إدارة أوباما أيضا في شرعنة تسليم الموقوفين إلى حكومات عميلة تتولى تعذيبهم، وفي عدم محاكمة المسئولين الذين قاموا بانتهاكات فاضحة للمواثيق الدولية. تواصل إدارة أوباما أيضا سياسات الاحتجاز العشوائي والتعذيب في المواقع السوداء بأفغانستان وأنحاء أخرى وفي حرمان ضحاياها وأسرهم من اللجوء إلى الإجراءات القانونية بالولايات المتحدة. مازال الرئيس مستمرا في إجراءات الاحتجاز غير القانوني ومحاكمة «المقاتلين الأعداءه أمام محاكم عسكرية، وكان بين هؤلاء عمر خضر الذي تم احتجازه وتعذيبه وهو في الخامسة عشرة من العمر، ويخلاف بوش، فقد أضفى الرئيس الشرعية على سلطة حكومة الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات خارجة عن نطاق القانون في الداخل والخارج، بما في هذا تنفيذ الإعدام دونما سند قانوني ضد مواطنين أمريكيين يشتبه في تورطهم مع تنظيمات إرهابية. ويخلاف بوش أيضا أمر الرئيس أوباما بنشر قوات خاصة في 75 بلدة بأسلوب سري في حربه على الإرهاب ومعظم تلك البلاد بلاد مسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت