وبإخلاص المحاربون الصليبيون في إدارة بوش. وبدلا من نحن بالتقابل مع هم»، يجمع التقرير معا ثلاثة أنماط من اللاعبين داخل إطار الشبكات الإرهابية» ويميزهم عن بعضهم إذ إنه «ينبغي على سياسة الأمن القومي أن تعزل وتستهدف المنفذين الذين يخططون الأعمال الإرهابية ويرتكبونها؛ والمتواطنين من الدول وغير الدول الذين يمدونهم بالعون المالي واللوجستي وخلافه، والمتعاطفين الذين لهم ارتباطات ما بقضية الإرهابيين لكنهم لا يشاركون مباشرة» . هذه المقولة دالة إذا أخذنا في الاعتبار أن هذا التمييز التحليلي أتى به إلى إدارة أوباما الكثيرون من كتبة التقرير الذين يتولون الآن مناصب في هذه الإدارة، أي أن مبادرة فينكس صنعت نقلة في النماذج المعيارية من دون أي تحول أيديولوجي، حيث إنهم حددوا «الاختلافات العملياتية التي ينبغي أن تميز عهد أوباما عن سلفه، وتلاعبوا بالأساليب والسياسات بهدف تحقيق الغايات ذاتها، أي هيمنة الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية. مثلا، ثمة اعتراف بأن عملية اجتياح العراق كانت «حربا خاطئة، هذا على الرغم من القول بأن ثمة حروبا ينبغي علينا أن نخوضها .. وفيما يذكر التقرير «تخفيض التواجد العسكري بالعراق وزيادة النشاط الديبلوماسي» فإن ثمة تغافلا بينا عن احتلال أفغانستان. من ثم، نجد أن المفكرين وصناع السياسة المشاركين في تقرير فينكس يسعون إلى إعادة توجيه مسار لغة و القوة الإمبريالية، وصلافتها وتكتيكاتها باتجاه إدارة المتغيرات العديدة في اقتصاد قوة برأسمال معولم ومتعدد المراكز بدلا من التحكم المباشر.
يبين رون ساسكيند في مقال له بعنوان «عقيدة چورج دبليو بوش ويقينه ورئاسته» نشره بتاريخ 14 أكتوبر 2004 بمجلة النيويورك تايمز، أن إدارة بوش كانت تؤمن بأننا حينما نفعل فنحن نخلق واقعنا الخاص». يناقض «تقرير القيادة الاستراتيجية» هذا المبدأ وياتي براوية يمكن أن تنطلي على الأصدقاء، والأصدقاء المحتملين» بل وحتى الأعداء، حيث تقدم استراتيجية تزيد من عدد حملة الأسهم في النظام العالمي المهيمن، وبخاصية من العالم الإسلامي. تردد رؤية مبادرة فينكس للسياسة أصداء ألفناها في مقترحات زكريا، حيث إنه، وفيما شعر زكريا أنه من المهم تبني تغيير