الصفحة 305 من 375

وتطوير شراكات جديدة، وتشكيل تحالفات من أجل حل قضايا انتشار السلاح النووي، وقضايا الأمن الكوكبي والتغير المناخي. يؤكد التقرير على أن إشهار القوة الأمريكية يجب أن يكون من خلال «قيادة استراتيجية، تستند بقوة إلى فن إدارة شئون الدولة كبديل للقوة العسكرية وكمكمل لهاه.

وفي هذا الصدد، بالإمكان رؤية تأثير مبادرة فينكس بوضوح على خطابي أوباما في القاهرة وأوسلو. جمع المثقفون والمفكرون السياسيون الذين شاركوا في التقرير صندوق عدة، متنوعة ذات أطراف مستدقة متعددة تستخدمها «القيادة الأمريكية ..

يزعم التقرير أن الإدارة الناجزة لشئون الدولة» هو مفتاح تعزيز الرخاء» بالداخل والخارج، رخاء يتوقف على العولمة الاقتصادية المستمرة وأيضا نظرة موسعة إلى الديمقراطية. تشمل تطوير مختلف البلدان المؤسسات السياسية مثل الإعلام المستقل، والنظام القضائي المستقل، وتنظيمات المجتمع المدني النشيطة، ونظام حزبي تنافسي». تعبر خطابات أوباما عن تعقيد الاستراتيجية الجديدة للقيادة في عصر ما بعد بوش، وتستخدم لغة تقرير فينكس وتأخذ في الحسبان جميع أبعاد الأمن القومي - الاقتصادية والاجتماعية ومعها السياسية والعسكرية ..

بتعبير آخر، تتناسج في التقرير العسكرة واستخدام القوة العسكرية مع الاحتياجات الإنسانية والسياسية والبيئية للنظام العالمي الذي ينبغي على الولايات المتحدة أن تقوده، وفي النهاية يقوم التقرير بإحكام وإيجاز، بإدماج رؤية جوزيف ئاي للقوة «الذكية، ونيوليبرالية روبرت كوهانا، والتوليفة العملياتية السياسية لسلوتر و چيمس ستاينبرج وينتهي إلى أن «الاختبار الإجمالي للقيادة الاستراتيجية في الشرق الأوسط هو المساعدة على نقل الدينامية من حالة كونها دينامية صراعات تدميرية تشعل بعضها إلى دينامية بنامة للتقدم في مجموعة من القضايا تدعم التقدم في باقي القضايا» .

تبدو استراتيجية القوة الذكية لمبادرة فينكس وأنها تحاول الخروج من إطار النماذج المعيارية الحضاراتية والأخلاقية التي طرحها برنارد لويس ونفذها حرفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت