كلينتون والذين قاموا بإعادة تأطير أفكار ناي عن القوة الناعمة والذكية، ليجعلوا منها وسائل برجماتية لإصلاح وزارة الخارجية وإعادة هيكلتها من أجل الإدارة الفطنة لقيادة الولايات المتحدة التي لا نظير لها للكوكب.
مبادرة فينكس
في عام 2008، أصدرت مبادرة فينكس Phoenix Intiative تقريرا بعنوان القيادة الاستراتيجية: إطار الاستراتيجية الأمن القومي في القرن الحادي والعشرين .. هذه المبادرة هي تجمع امتهني الأمن القومي الذين اجتمعوا معا للمرة الأولى في عام 2005، وتقريرهم مثير للاهتمام لأسباب عديدة، كما أنه يستبق جوهر «النقلة- التي حدثت في فترة ما بعد بوش. يشمل اب التقرير المجموعة سابقة الذكر من مستشاري أوباما وبايدن وكلينتون، وبخاصة أنطوني بلينكن مستشار بايدن للأمن القومي و چيمس ستاينبرج، نائب وزير الخارجية، وأن - ماري سلوتر التي يبدو تأثيرها لافتا في التقرير ولأسباب وجيهة: كانت سلوتر عميدة كلية وودرو ويلسون بجامعة برينستون، وتعمل حاليا مديرة تخطيط السياسية لكلينتون، وهي منظرة وأكاديمية في مجال السياسة الخارجية والقوة الأمريكية. وعلى الرغم من مماحكاتها والليبرالية» فقد دعمت سلوتر غزو العراق واستخدام المحاكم العسكرية في جوانتنامو. وفي التمهيد التقرير الذي كتبته سوزان رايس، العضوة السابقة بالمبادرة، تعترف دونما قصد بإسهام سلوتر في التقرير، هذا على الرغم من وجود تعارضات طفيفة بينه وبين مواقفها الصقورية المتطرفة كسفيرة للولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة. تقول رايس إن التقرير «طور مفهوما مختلفا للقيادة الأمريكية يمثل قطيعة مع المفاهيم التقليدية من أمثال الاحتواء والاشتباك والتضخيم ويرفض الثنائيات المعيارية السياسات القوة الواقعية مقابل المثالية الليبرالية» ..
يعرض التقرير مقترحات بدت أثناء سنوات بوش عقلانية ومنطقية. يتحدث التقرير عن تخفيض عدد القوات بالعراق وسحبها في النهاية، وإغلاق جوانتنامو، وه الاشتباك في حوار مع الأعداء» وتقليص الفقر، والتنمية وأيضا تقوية العلاقات مع الأصدقاء