الصفحة 289 من 375

الإسلاموفوبيا وأحاديث الكراهية وأعمال العنف ضد المسلمين وتحليلا لها. وعلى الرغم من عدم شموله إلا أن الفصل يؤكد على أعمال الإسلاموفوبيا وسياساتهاء وعلى المحاكمات والاضطهادات التي حدثت في عصر أوباما. فعلى الرغم من خطاب الرئيس عن «الأمله ود التغيير» ، فإنه وكما يبين فواز جرجس في مقال له بدورية فورين بوليسي في 4 يونيو 2010، بعنوان السم بالعسل: كيف فقد أوباما عقول المسلمين وقلوبهم»، يبين أن العرب والمسلمين الأمريكيين قد علموا الأن أن أوباما سيواصل الحملة الأيديولوجية ضد المسلمين وأنه يدلي بالأحاديث، لكنه لا يخطر على الطريقه ومن ثم فهم محبطون من الفجوة بين «الخطاب والفعل» . .

يوضع خطاب أوباما الاستهلالي الشهير وخطابه بعنوان «بدايات جديدة بالقاهرة، وخطاب تسلمه جائزة نوبل للسلام أنه قد أصبح لرواية القوة الأمريكية وجها جديدا صمؤها يواكبه استعراض في القوة الأمريكية دونما تقديم أية مبررات. بيد أنه، وبدلا من ثأثأة سلفه برواية «معنا أو ضدناه، يقدم أوباما رواية مطمئنة تتحدث عن تراخي القبضات ومد الأيادي المفتوحة. وبالتقابل مع بوش، يوجه أوباما حديثه لتلك النخب المناوئة لكن توجهاته إليهم محملة بالتهديدات بقدر ما هي إيماءات تصالح. توجه في خطابه الاستهلالي إلى هؤلاء «المتمسكين بالسلطة من خلال الفساد والخداع وإخراس المعارضة، لكنه عرض عليهم اليد الممدودة إن كانوا على استعداد لإرخاء قبضتهم. وفيما تحدث بوش عن القيم الأمريكية، بصفتها ضرورة للديموقراطية، يتحدث أوباما عن القيم الأمريكية، بصفتها قيما مشتركة، بحيث يبدو وأنه يعرض دعوة للمشاركة في عالمية القيم الأمريكية وشموليتها. ليست هذه رواية أكاذيب أو خطابا مزدوجا يهدف إلى الاحتيال على شعوب الشرق الأوسط وقاداتهم أو خطب ودهم، كما لا تتضمن لغة أوباما الخطاب المبهم الموقع الذي أقره نظام بوش وطبعه. وفي واقع الأمر، فلا يجوز للمرء أن يرتاب في صدق ما يقوله أوباما، مثلما لا يجوز الارتياب في الصدق الوقح لخطاب بوش ورمسفلد وتشيني الإرهابي والشعاراتي، الإمبريالي. كانت ثأثأة بوش وكلامه غير المفهوم انعكاسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت