احتلال العراق، ومصاعدة الحرب الجوية الخفية في باكستان وزيادة أعداد القوات في أفغانستان وكذلك العمليات القتالية هناك.
وفيما ألبس اليمين أوباما زي الحاج المسلم، تزايدت أحاديث الليبراليين والمؤيدين المسلمين في الداخل والخارج عن أن انتخاب أوباما، يمثل فرصة للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه العلاقات بين المسلمين والغرب، كما أثار الخطاب الاستهلالي الذي ألقاه أوباما لدى توليه مقاليد الرئاسة الأمل في قلوب الكثيرين إذا أعلن قائلا: «إلى العالم الإسلامي، نحن نبحث عن طريق جديد يقودنا قدما على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادلة، وبدلا من التهديد الصريح مضى يقول
إلى هؤلاء المتمسكين بالسلطة من خلال الفساد والخداع وإخراس المعارضة، عليكم أن تعرفوا أنكم على الجانب الخطأ من التاريخ، لكننا سنمد إليكم يدا إن كنتم على استعداد لإرخاء قبضتكم».
وجد المسلمون الليبراليون الذين تربطهم صداقات بالإعلام، مثل رضا أصلان، أملا في هذا الخطاب بعد السنوات العجاف للنظام السابق. قال أصلان لقد مرت حوالي سبعة أعوام حتى تاريخه منذ أن حذر جورج دبليو بوش العالم قائلا من أنه لم تعد ثعه أرض محايدة بيننا وبينهم.
إن مجرد وجود أوباما على ذلك المسرح بعد إعلان بأنه لم يعد بالإمكان استدامة عقلية صدام الحضارات التي قمت العالم إلى مصنفات متخيلة مثبتة في حرب كونية، قدم أصلان رؤية متفائلة لأمريكا مبدا فيها أوباما وقد موضع نفسه بين العالمين مثل جسر يصل الإسلام بالغرب معا كحضارة واحدة متحدة». زعم أصلان أن الوجود الرمزي لأوباما على درجة من القوة انزعج لها بن لادن والظواهري.
أعد هذا التفاؤل المؤيدين لسقطة قاسية وإن كانت مستحقة. بلا ريب أن أيام جورج دبليو بوش التهورة العنيفة تمدنا بأمثلة لا حصر لها عن كيفية انتشار الإسلاموفوبيا وتعزيزها ناهيك عن الاحتفاء بها في السنوات التي أعقبت 9/ 11 وغزو أفغانستان واحتلال العراق. أورد الفصل السابق سجلا لأحدث تجسيدات