الصفحة 259 من 375

يكن هذا بسبب عدم تعاون تنظيمات الحقوق المدنية المسلمة أو المنظمات التعليمية مثل CAIR وغيرها لأن تلك التنظيمات قد سعت بإيجابية ونشاط إلى مساعدة الإف بي أي ليس فقط في ورش عمل «الحساسية الثقافية التدريبية، بل أيضا في مجال الاستخبارات والرقابة على المسلمين والعرب الأمريكيين داخل نطاق تنظيماتهم ومساجدهم ومجموعاتهم، لكن الإف بي آي، وقبل الكشف عن ورطة مونتيل، قام بقطع علاقته بتنظيم CAIR، ثم حددها واحدة من ثلاثمائة من المتامرين في قضية مؤسسة الأرض المقدسة.

تبين قضية المركز الإسلامي بوضوح كيفية اختراق الإف بي آي للتنظيمات الدينية والمناصرة السياسية والتعليمية الإسلامية من أجل استهداف المشتبه فيهم ويحدث هذا الاختراق على أساس اقتراض وجود ممارسات غير قانونية بل وإجرامية ومحاولة تجميع الشواهد لإقامة دعاوي استباقية». بيد أن الخط القانوني الذي يفصل بين تجميع الشواهد لإقامة «دعاوي استباقية» وبين نصب الفخاخ رفيع جدا. وعلى حين أن مونتيل في قضية مسجد إرفين فشل في تحريض أي عضو على ارتكاب أعمال إرهابية، إلا أن ثمة ثلاث قضايا شهيرة، على الأقل، نجح فيها المخبرون المأجورين على التحريض على أعمال إرهابية أو شجعوها أو وعدوا بتسهيلها.

تعتبر قضية إقليم أورانج مثالا على محاولات العملاء المحرضين المأجورين الإيقاع بأفراد من المسلمين الأمريكيين المحبطين الغاضبين المنعزلين من أجل التخطيط لارتكاب أعمال عنف، وهذه القضية واحدة من أمثلة عديدة نجحت فيها مخططات الحكومة تظل مدينة نيويورك، المركز الرئيسي لهجمات 9/ 11، مفرطة اليقظة والنشاط في والحرب على الإرهاب، لكن سلطات شرطة نيويورك، والإف بي أي، وبدلا من أن تحقق نجاحات في الكشف عن المهاجمين المحتملين، مثل شاهزاد مفجر تايمز سكوير، والذي كان على قائمة الممنوعين من السفر، فضلت إنفاق مواردها على إغواء المسلمين الساخطين المحرومين والإيقاع بهم.

لقيت قضية شاهوار ماتين سراج، ومحاكمته وإدانته اهتماما كبيرا من الإعلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت