الصفحة 257 من 375

ومكافحة الإرهاب، والمبادرات الأخري، إلا أن جلسات الاستماع الداخلية للإف بي آي في عام 2005 تنكر أن 87% من حالات استخدام المخبرين تعتبر انتهاكا البروتوكولات الجهاز وإجراءاته بأسلوب أو أخر. وعلى الرغم من أن الخطوط الإرشادية التي يتبعها المخبرون السريون غير محددة بدقة إلا أنها تحظر تحديدا دفع أموال الهم ومشروطة بإدانة أي شخص أو إنزال عقوبة به، لكنها لا تحظر أن تكون الأموال التي تدفع مشروطة بالاستخبارات التي يجمعها المخبرون بحيث تسوغ اتخاذ الإجراءات القضائية ضد المتهمين. علاوة على ذلك يجتهد الإف بي آي مفي تقصي إنتاجية مخبريه السريين بواسطة تجميع إنجازاتهم الإحصائية، أي عدد الاتهامات والتوقيفات ومذكرات التفتيش، وتطبيقات قانون Title III والإسهامات الأخرى في أهداف التحريات التي ينجزها المخبرين». وعلاوة على المكافآت المالية التي يتلقونها، يشهد تقرير صادر عن الكونجرس على أن المخبرين السريين في قضايا الإرهاب مؤهلين أيضا للحصول على تسهيلات هجرة خاصة بحيث يحصلون هم وعائلاتهم على أوضاع هجرة قانونية

أشهر نماذج الخبرين السريين شهرة وسوء سمعة والذي يبدو وأنه ينتهك الكثير من بنود العمل بالإف بي أي، حدث بكاليفورنيا حينما استخدم الإف بي أي عميلا محرضا ليقوم بدور أمريکي اعتنق الإسلام، بالمركز الإسلامي بارفين. تثير هذه المحاولة الفاشلة التساؤلات حول نزاهة استراتيجية اختراق المخبرين للتجمعات بأن كشفت عن الوسائل الصبيانية الخرقاء التي تحدث بها هذه العمليات، علاوة على ذلك، فهي تنزع الصدقية والشرعية عن تصريحات الإف بي أي عن كيفية عمله عن كثب مع الجاليات العربية والمسلمة الأمريكية. أيضا، فقد ألقت التحريات في تلك القضية الأضواء بقوة على عدم صدقية المخبرين ناهيك عن كفاعتهم، وتوضح القضية أيضا انتهاكات متعددة السياسات الإف بي آي ذاتها.

في عام 2009 اخترق کريج مونتيل، وهو محتال محترف ومخبر مشبوه كان قد سبقت إدانته في عدة جنح وجرائم، اخترق مسجد إرفين، وصادق مرتاديه، وقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت