الصفحة 255 من 375

لحملات الهجوم المنظمة في الإعلام من خلال مجموعات العمل السياسي، وهدفا للتشهير والقذف من قبل قناة فوكس الإخبارية ودانييل بايپس والمواقع الإلكترونية العدائية مثل جهاد ووتش، وقد أدى هذا الاهتمام السلبي المستدام إلى تشويه سمعة CAIR. مثلا، قامت باربرا بوکسر بسحب «شهادة إنجازه شرفية كانت قد منحتها المنظمة CAIR لمناصرتها الجالية المسلمة الأمريكية وتبنى قضاياها، حينما نبهها تشارلس شومر وريتشارد دوربين، زميلاها بالحزب الديموقراطي لبعض تصريحات المجموعة وأفعالها في الماضي، والتي أثارت قلقها، وكذلك تأكيدات مستولي قرض القانون بأنها «تمنح معونات لتنظيمات إرهابية دولية» ، علاوة على ذلك، طالب عدد من النواب الحكومة بالقيام بالتحريات والتحقيقات في أنشطة CAIR في استجابة منهم الكتاب المافيا الإسلامية: داخل العالم السري الذي يتأمر لأسلمة أمريكاه من تاليف دايفيد جاوبابتز رپول سپري والذي يتضمن تشهيرا بالمنظمة حيث يقول المؤلفان إنها مجموعة متطرفة تأمرية تعمل واجهة الحماس وحزب الله والإخوان المسلمين والقاعدة وإنها قد اخترقت المراكز العليا في السلطة، والإعلام، والكونجرس، بل والبيت الأبيض، وأنها تتألف من إرهابيين يرتدون البذلات الأنيقة، ماهرين في التلاعب بالسياسيين والإعلام من خلال الدعاية ذات الصياغة الماهرة» وخلاصة الأمر أنهم «كذابون متمكنونه. يزعم الكاتبان أنهما حصلا على تلك المعلومات بتجنيد ابن أحدهما للعمل كمتدرب بالمنظمة حيث قام بسرقة بعض وثائق CAIR ثم قام المؤلفان بنشر مجموعة من الافتراءات والاتهامات التي لا أساس لها وأمثلة على الاقتتال الداخلي، والتنافسات والجدالات والخلافات في الرأي والصراعات الداخلية.

نصب الفخاخ

ظلت الرقابة واستخدام المخبرين أسلحة رئيسية في ترسانة الإف بي آي للاستعمال ضد الجريمة المنظمة، كما تم استخدام الجواسيس على مدار التاريخ لإثارة الانشقاقات السياسية، وفي أوساط تنظيمات الحفاظ على البيئة والحقوق المدنية، والمجموعات المناهضة للحروب. اكتسب استخدام المخبرين والجواسيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت