كانت التوقيفات قد تمت والاتهامات قد وجهت لأن الإف بي آي اخترق صفوف تلك المليشيا، لكن المثير للاهتمام هو عدم ذكر عضوية هؤلاء في تنظيم مسيحي متطرف في مذكرة التوقيف، كما لم يبرز الإعلام تلك الحقيقة ويعتبر هذا نقيضا فاضحا لما يحدث حينما يتم توقيف المسلمين حيث يتم إبراز انتماءاتهم الدينية وتضخيم أثرها، وليس هذا بالأمر المستغرب حينما نعلم أن السلطات الفدرالية والمحلية تتلاعب بحساسية الجمهور المفرطة كوسيلة لإدانة المقبوض عليهم
الحرب على اعمال البر:
منذ 9/ 11 والإف بي أي يحاول تجنيد المسلمين والعرب الأمريكيين للمساعدة في والحرب على الإرهاب بالداخل الأمريكي، وبالفعل، فقد كان من الملاحظ تعاون العرب والمسلمين الأمريكيين، عن طيب خاطر، مع الحكومة للقيام بمهمات أمنية في أوساط جالياتهم. وبدلا من أن يؤدي ذلك إلى إثبات ولاء مسلمي أمريكا، فقد تعرض الإف بي أي للهجوم لإشراكه بعض الجماعات الإسلامية مثل CAIR في بعض المهام. وفي الوقت ذاته، ظلت السلطات الفدرالية تقوم بالتجسس على المساجد، والمنظمات الخيرية والجماعات المناصرة لمختلف القضايا والمراكز التعليمية من خلال المراقبة والتنصت والاختراق المباشر بواسطة مخبرين مأجورين
كانت إحدى أكثر حملات الإف بي أي شهرة ونجاحا في تلك التي شنتها ضد مؤسسة الأرض المقدسة، حيث تم اعتقال خمسة من أعضاء هذه المؤسسة التي تتخذ من دالاس مقرا لها، وإدانتهم والحكم عليهم بالسجن سنوات طويلة، بما في هذا الحكم على اثنين منهم بالسجن مدى الحياة. شملت المحاكمة الأولى في عام 2007 توجيه الاتهامات لعشرات من المتأمرين المشاركين»، أي إلى عدد كبير من المنظمات الخيرية والتعليمية ومنظمات خدمة المجتمع الإسلامية والمساجد، وكانت CAIR أبرز تلك التنظيمات المتهمة رغم تعاونها مع الإف بي آي في مناسبات عدة. انتهت المحاكمة بالفشل وذلك بسبب ما زعمته هيئة المحلفين من أن أحد أعضائها من دعاة الإسلاموفوبيا كان يضغط على بقية الأعضاء ويهددهم لاعتقادهم أن القضية