الموالية لليمين وللصهاينة والمحافظين الجدد الطلبة والنشطاء الذين يشاركون في الحركات المؤيدة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير،
نحاول تلك التنظيمات إشراك السلطات الفدرالية والمحلية في ترويع النشطاء الذين يجهرون بترانهم، والتحكم في المناظرات حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي? وفرت التشريعات التي مرت منذ 2001 إطارا قضائية لهيئات فرض القوانين لتتعقب المسلمين الأمريكيين وتستهدفهم وتنصب الفخاخ لهم
في واقع الأمر، ففي الإسلاموفوبيا الثقافية سمة عقلانية على نزع أهلية المسلمين للحقوق المدنية وحرمانهم منها، كما أن أثر وابل البروباجندا والتعليقات والصور المعادية للعرب والمسلمين شديد الوضوح: إن كان المسلمون عازمين على تدمير العالم الحر من خلال الإرهاب والغدر وتقويض الحريات المدنية إذن فهم غير مؤهلين، في ظل الحرب على الإرهاب لاكتساب تلك الحقوق ناهيك عن استحقاقها. بدا أوباما وأنه يوافق جوهريا على تلك الأطروحة إذ إنه قرر أن أنور العولقي، المواطن الأمريكي، يستحق الإعدام بدون مسوغات قانونية، أو الاغتيال المستهدف تزعم الحكومة أن العولقي كان على صلة بنضال حسن المتخصص في علم النفس بقاعدة فورت هوود والذي قام بإطلاق النار هناك، ويفيصل شاهزاد صاحب تفجيرات تايمز سكوير الفاشلة، وفاروق عبدالمطلب الذي خبأ المتفجرات بملابسه الداخلية وفشلت محاولته، يرى الرئيس أن هذا الزعم كاف لتبرير إعدام مواطن أمريكي من مواليد نيومكسيكو دونما اتهام أو محاكمة. بعد شهر من هذا الإعلان، أعلن چو ليبرمان، في اتساق منه مع رأي أوباما، أنه يعد تشريعا ينزع المواطنة الأمريكية بمقتضى القانون عن الأمريكيين الذين يحاربون في جيوش أجنبية، لكنه أوضح دونما ليس أن هذا لن يطبق على الأمريكيين الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، بل فقط على الذين يخدمون في جيوش معادية لأمريكا. وهذا يبدو منطقا سليما فقط إذا وافقنا على أن المسلمين الأمريكيين هم طابور خامس يعملون على إثارة الفتنة، أشخاص موالون للبلاد الإسلامية، ناهيك عن أنهم يكون رغبة لإقامة الولايات المتحدة الأمريكية الإسلامية، بحسب تصوير فصيل من معتنقي الإسلاموفوبيا الثقافية.