الصفحة 245 من 375

التوقيفات الجماعية، والترحيلات، والتسجيلات الخاصة، و «قوائم الرصد» :

في الوقت الذي أثار فيه الإعلام الجماهيري حالة من الهستيريا الجماعية ود محارقه افتراضية، وشجع على التحرش بالعرب والمسلمين الأمريكيين ومضايقتهم والارتياب فيهم، مضت السلطات تلقي القبض على العرب والمسلمين بأسلوب جماعي بالولايات المتحدة تحت غطاء قانوني في غالبية الأحوال. تم احتجاز خمسة آلاف مسلم يحملون وثائق قانونية دونما توجيه تهم لغالبيتهم، وكان يتم سجن الرجال الذين يوصفون بأن لهم أهمية» على أساس معلومات وإلماحات سرية تقول مثلا «إن ثمة أعدادا مفرطة من الرجال شرق الأوسطيين يعملون بأحد محلات البضائع المخفضة والمعوناته وعلى حين أنه قد تم احتجاز هؤلاء سرا ومحاكمتهم سراه فلم يتن أي منهم بأي نوايا إجرامية أو أفعال مخالفة. علاوة على ذلك، تم استدعاء 8000 أجنبي يحملون وثائق قانونية إلى مصلحة الهجرة ووزارة العدل، ونتج عن تلك المقابلات» طرد آلاف المسلمين وترحيلهم وكان غالبيتهم من بلاد عربية. كانت أسوأ الحالات تخص هؤلاء الذين تحلوا إلى بلاد تتولى تعذيبهم نيابة عن الولايات المتحدة - بلاد ينتمي إليها المتهمون» وتحكمها أنظمة سلطوية مثل مصر والسعودية والجزائر وسوريا والمغرب والأردن واليمن. أيضاء نفذت إدارة بوش نظام «تسجيل خاص» الثمانين ألف عربي ومسلم يقيمون بأسلوب قانوني بالولايات المتحدة. وفي نفس الوقت، مازال مسئولو الحكومة، ونواب الولايات المتحدة والشخصيات الإعلامية يبررون اللجوء إلى إجراءات الرصد والوسم العرقي وتجميع الملفات والاحتجازات الجماعية كحلول ا يسمي الإرهاب الإسلاميه

اعترف الإف بي آي بانه ضمن 24000 شخص في قائمة رصد للإرهابيين، فيما أنه في ذات الوقت، لم يضف متهمين إرهابيين حقيقيين، ظهرت هذه المعلومات في جلسة استماع داخلية بوزارة العدل. واعتبارا من إبريل 2007، كانت «قائمة رصد الإرهابيين» تضم 700000 اسم على الأقل، وكانت تتنامى بإضافة 20000 اسم شهريا، وعلاوة على ذلك، شملت القائمة أيضا ما يربو على 1?1 مليون اسم بصفتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت