الصفحة 241 من 375

الذاتي وأخذ بصمات وصور المسلمين الذين يسافرون جوا، كان الأبرز ما صرح به الفريق طوم ماكإنري- وهو جنرال سابق صدره البنتاجون لترويج مبررات لغزي العراق في الإعلام حيث قال إنه ينبغي أن تحذو الولايات المتحدة حذو ما تفعله إسرائيل مع الفلسطينيين، ومضى يطوف على المؤسسات الإعلامية مطالبة بأن يجري تفتيش إجباري لجميع المسلمين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والثامنة والعشرين وهم عراة قبل صعودهم إلى الطائرة. ظل دانييل پايپس و ميتشل مولكين منذ وقت طويل من أنصار اتخاذ هذه الإجراءات ضد العرب والمسلمين الأمريكيين. بلغت جريمة مسفر المسلمين بالطائرات واسفر العرب بالطائرات» مبلغا يتم فيه بانتظام احتجازهم، هم ومن يشبهونهم، وإنزالهم بالقوة من على الطائرات، ومنع صعودهم إليها واستهدافهم لإجراء مزيد من إجراءات التفتيش الإضافية بحجة الأمن. تلقى هذه الإجرامات ذيوعا عندما تستهدف شخصيات بارزة، كما حدث في حالة منع أحد الطيارين حارس جورج بوش الشخصي وكان عربيا أمريكا من الشرطة السرية، منعه من دخول الطائرة، أو حينما احجز شاهروك خان سوپر ستار السينما الهندية لاستجوابه في مطار نيووارك حينما كان في طريقه إلى الولايات المتحدة للدعاية لفيلمه الذي يعالج قضية الاستهدافات العرقية. أيضا هناك أملة أخرى كثيرة على الإجراءات التي تتخذ ضد الشخصيات العادية مثلما يحدث حينما تجبر السلطات عائلات بأكملها على مغادرة الطائرة، أو كما حدث في حالة راند جرار الناشط العربي الأمريكي المناهض للحرب والذي منع من الصعود إلى الطائرة لأنه كان يرتدي تي شيرت مكتوبة عليه بالعربية ولن نصمت بعد الآن»

إن الاستهداف العنصرى للعرب والمسلمين وتفتيشهم ذاتيا وتجميع معلومات شخصية عنهم وأخذ بصماتهم هو إحدى الممارسات التي تصل بين تحيزات الجماهير ضد العرب والإسلاموفوبيا وبين السياسات الإعلامية والحكومية. أطلق السياسيون من أمثال نووت جنجريتش دعوات لممارسة التمييز، بفاعلية وذلك من أجل تطبيع الخطاب الذي يستهدف المسلمين من ذوي البشرة السمراء والسوداء وعزلهم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت