الصفحة 240 من 375

هو إثارة المسلمين تحت غطاء ممارسة حرية الحديث بحيث يلجأون إلى أعمال العنف، يعمل الكتاب والمعلقون على إقناع الجماهير بأن المسلمين مفرطو الحساسية وبأن العنف من سماتهم المتأصلة.

المسلمون والسفر بالطائرات

جده تنمطيات المسلمين والعرب، بالمعنى الحرفي للفظ الخطابات الأكاديمية المفترضة التي روجها لويس وزكريا، ثم رددتها أعمال الخبرات المخبرين المحليين والمرتزقة المؤدلچين، والنشطاء السياسيين، هذا على الرغم من أن تلك الأعمال تفتقد الخيال وتعمد إلى التكرار. في عصر العولة توظف صورة العرب والمسلمين كمتعصبين لا يتوافقون مع الحداثة والديموقراطية في خدمة أهداف واضحة تتصل بمنطقة للولايات المتحدة والغرب فيها مصالح استراتيجية وذلك بسبب إدمانهم للنفط والمنتجات النفطية. وكما رأينا، فقد عمل التنميط على زيادة حساسية الجمهور الأمريكي من أجل مفاقمة خوفهم من التهديدات الإرهابية غير المحددة وكلية الحضور في أن يصادق نمط المسلم المتطرف الكاره للحرية، والعربي المعادي للسامية على مشروعية مشاعر الخوف، ويعمل على تخدير الجمهور الأمريكي يعامة ضد المشاعر المضادة للانتهاكات المتزايدة من جانب الحكومة الشريحة مستهدفة من السكان المحليين ومراقبتها لهم، وتجميع المعلومات الشخصية عنهم، مع تصنيع موافقة عامة السكان على تلك الإجراءات. حينما يصرح چرالدو ريفيرا بأن عمل ملفات عرقية تحوي معلومات وصورة شخصية للمسلمين الأمريكيين ووسمهم وتضحية عليهم قبولها فإنه يتبع خطى مواقف عبر عنها أشخاص في إدارة بوش وأعضاء الكونجرس في أعقاب 9/ 11. أكد طوم ريدج للأمريكيين وهو يتحدث عن قانون پاتريوت، أن انتزاع الحقوق المدنية هو أفضل وسيلة للإبقاء على «رؤية نحافظ بها على حرياتنا، ونحمي بها أمريكا، ونحفظ بها أمن وطننا» .

في أعقاب تفجيرات الكريسماس الفاشلة التي قام بها عمر الفاروق عبدالمطلب

الذي كان قد خبا المتفجرات في ملابسه الداخلية، تعالت المطالبات بإجراء التفتيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت