الصفحة 232 من 375

السطحية: استهداف الذين يواجهون أجندة الجناح اليمني في الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وإخراسهم. لدي بدء نشاطه، زعم موقعه الإلكتروني أن مهمته في العمل على حماية حق نقاش الإسلام، والإسلام المتطرف، والإرهاب، وتمويلات الإرهاب، بحرية في البلاد الغربية. وفيما بعد نص الموقع على أن منتدى الشرق الأوسط أقام المشروع لتكون مهمته «حماية الباحثين والمحللين الذين يعملون على مواضيع الإرهاب، وتمويل الإرهاب والإسلام المتطرف، حمايتهم من القضايا التي تهدف إخراس ممارستهم الحديث الحره. وهكذا فإن المشروع هو في واقع الأمر واجهة لمنتدى الشرق الأوسط بهدف توفير الدعم القانوني واللوجستي والمالي من أجل قمع التنظيمات المناصرة للمسلمين وترويعهم وإفلاسهم إن هم أرادوا اتخاذ الإجراءات القانونية لرد الظلم عنهم حينما يشهر بهم ولطخ سمعتهم ويفتري عليهم من خلال دعاة الإسلاموفوبيا من الصحفيين والمنظرين والتنظيمات ومراكز الأبحاث.

توليد الخوف من اجل هندسة الاذعان:

في واقع الأمر فإن مشروع الحروب القانونية Lawfare Projed هو محاولة هزيلة ودالة في أن يضطلع بها مقاتلو الإسلاموفوبيا من أمثال دانيل پايپس ودايفيد هوروويتز لكسب الاهتمام واختراق التيار السائد، وأيضا من أجل ترويع التنظيمات المناصرة العرب والمسلمين الأمريكيين، بلا ريب فإن المشروع، ومثل «أسبوع الوعي بالفاشية الإسلامية، واليوم يرسم فيه الجميع محمداه ويوم إحراق المصحفه، هو مناسبة هامشية، حيث إن دعاة الإسلاموفوبيا الأكثر تفانيا وخطورة موجودون بالكونجرس ووزارة الخارجية، ووزارة العدل، والأمن الداخلي والبيت الأبيض حيث يعملون معا على ترقيع سياسات وتشريعات تستهدف المسلمين الأمريكيين ووسمهم وتنميطهم ونيذهم، ومعهم المسلمون في الشرق الأوسط. وكحال اليمين الإنجيلي، تسري المواقف والتوجهات منتقلة من الهامش إلى الوسط، وإلى التيار الساند. وكما أوضح صعود «حزب الشاي Tea Party، فإن تلك الأصوات الهامشية هي التمثيلات الأكثر نقاء للتشكيلات الأيديولوجية، وتفتح حيويتها ووضوحها للعيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت