الصفحة 231 من 375

الجدد. كان هدف المؤتمر مواجهة ما أطلق عليه تكتيك «الإسلاميينه الجديد بالولايات المتحدة، حيث زعم أن التنظيمات الإسلامية قد أطلقت حملة منسقة من أجل كبح حرية الخطاب حول مواضيع مثل الإسلام، والإسلام التطرف والإرهاب وتمويل الإرهاب وذلك من خلال رفع قضايا أمام المحاكم والعمل على إصدار قوانين ضد وأحاديث الكراهية، وتشويه السمعة

تم الإعلان عن النائب الديموقراطي أرلن سپکتر متحدثا رئيسيا في المؤتمر. كان سپکتر الذي كان جمهوريا وديموقراطيا أيضا، قد دعم سياسات الاشتباك مع بلدان مثل سوريا، وكان الإعلان عن اسمه كمتحدث بالمؤتمر مكسبا كبيرا لمنظميه. بيد أنه، ومن سوء حظهم، أن قدمت منظمة CAIR التماسا أقنع عضو الكونجرس هذا بالانسحاب، لكن فشل منتدى الشرق الأوسط في اجتذاب شخصيات سياسية من التيار السائد، لا يقلل من أهمية استراتيجياتهم. وفي واقع الأمر، فإنه يبدو وأن جزءا من تكتيك تنظيم المؤتمرات وورش العمل هو التجريب المستمر على ما يمكن إنجازه من خلال استغلال أنشطة مجموعات المصالح اليمينية التي تتبنى معايير التيار السائد المهني، لكنها، وبخلاف ذلك، تظل هامشية، توظف تلك الدعوات لإثارة أزيز يصل إلى أسماع الدوائر العليا من أجل معرفة ردود أفعالها وتقييمها، ناهيك عن اكتساب دعم منها للمشاريع المستقبلية

وفي واقع الأمر، فسرعان ما حول منتدى الشرق الأوسط، مؤتمر Libel Lawfare الباهت - والذي لم يلق اهتماما على المستوى القومي باستثناء الكتابة عنه في المدونات اليمينية - إلى مشروع قائم تحت مسمى Lawfare Projects. ظاهريا، يلجأ المشروع إلى انتحال لغة تنظيمات العدالة الاجتماعية ومناصرة الحقوق المشروعة بأن ينص على أنه مشروع الحقوق الإنسان. تذكر مديرته برووك جولدستاين أنها «محامية حقوق إنسان» فيما لا يعرف عنها سوى أنها اشتركت في إخراج فيلم وثائقي مبتذل «معاد للفلسطينيين، بعنوان «صناعة الشهيده. تكشف النظرة العابرة على Lawfare Project عن الرطانة المستخدمة في صياغة هدف المشروع وطبيعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت