ويكونوا على استعداد للتعاون لأنهم أيضا يريدون الوصول إلى وجهتهم .. أتت دعوات مماثلة من السناتور جوزيف ليبرمان وهو من صقور الحزب الديموقراطي سابقا ومن أكثر الشخصيات المفوهة حيث أسمى حسن «إرهابيا مستنبتا داخليا علم نفسه التطرفه.
سنرى في النصف الثاني من هذا الفصل أن الخوف من أن الجاليات المسلمة الأمريكية، ومن أن مساجدهم بخاصة، هي أوكار للإرهابيين والمستنبتين محليا» وللخلايا الهاجعة، وللمتطرفين الذين يقومون بتجنيد الشباب، هذا الخوف هو أساس التشريعات التي تهدف مباشرة إلى التحكم في العرب والمسلمين بالولايات المتحدة، حيث إن دعاة الإسلاموفوبيا قد فاقموا هذا الخوف منذ 11 سبتمبر، هذا على الرغم من أن التنظيمات الإسلامية الأمريكية تبذل جهدها لأبعاد المخاوف المتحيزة التي لا أساس لها والتي يبثها التيار السائد، وفي واقع الأمر، فقد أوضح استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة پير فاوندايشن أن القلة القليلة في أوساط الجاليات المسلمة الأمريكية هي التي تدعم الإرهاب، وبالمثل، فقد أوضحت دراسة مستفاضة أجراها مجلس العلاقات الخارجية أن العرب والمسلمين الأمريكيين يبذلون جهدا كبيرا مع هيئات فرض القانون المحلية والفدرالية لاكتشاف مصادر التهديدات الحقيقية. تبين هذه الدراسة أيضا أن مسلمي الولايات المتحدة أكثر اندماجا في المجتمع من الجاليات المهاجرة في أوربا، وأكثر ازدهارا من الناحية الاقتصادية. وعلى الرغم من ذلك، فقد كتب پايپس في الأسبوع التالي لهجمات 9/ 11 يقول «إن الجالية المسلمة في هذا البلد لا تماثل أية مجموعة أخرى لأنها تضم بين ظهرانيها مجموعة كبيرة من الأشخاص - يبلغ تعدادها أضعاف عملاء بن لادن - يشاركون الخاطفين الانتحاريين كراهيتهم الولايات المتحدة والرغبة في أن يرونها، وقد تحولت إلى بلد يرزح تحت قيود الإسلام القتالي. وعلى الرغم من عدم مسئوليتهم عن بشاعات سبتمبر، إلا أنهم يضمرون مخططات لهذا البلد تستدعي الانتباه الجاد الملح» ، بعد ذلك، يورد پايپس حفنة من الأمثلة توضح كيفية تصوير المسلمين الأمريكيين (ومعهم