الصفحة 223 من 375

المكاتب والمؤسسات الحكومية أمام التأثير الإسلامي الذي يقوم غالبا على أساس الافتراضية الزائفة بأن الله هو نفس الرب المذكور بالإنجيل. أيضا يبلغ عدد المسلمين في جيشنا 10000 فرد وهو عدد أخذ في التنامي هذا على الرغم من التحذير الداخلي من جانب وكالة استخبارات الدفاع بأن الجنود المسلمين يمثلون تهديدا أمنيا محتملا. إن الحفاظ على ثقافتنا وإيماننا بالرب أمر حاسم إذا أردنا الانتصار في هذه الحرب الجديدة»،

تناغم عقيدة رئيس القضاة عن تسيد المسيحيين البيض في الجنوب الأمريکي مع بارانويا الإرهاب المستنبت محليا التي تم غرسا ورعايتها لأعوام طويلة في الولايات المتحدة. ظل الإعلام يسارع إلى اتهام العرب بارتكاب الأعمال الإرهابية الداخلية، مثلا، أصر بد کوپل، وكوني تشانج مولف بليتزر المراسل السابق لصحيفة چيروسالم پوست، والذي التحق فيما بعد بالعمل في منظمة إياك، أصروا جميعهم على مسئولية «شرق الأوسطيين» عن تفجيرات أوكلاهوما هذا على الرغم من الأدلة والقرائن المتزايدة على أن مرتكبي الحادث هما اثنان من الأمريكيين البيض. وجد دانييل پايپس، في إطار هذا المناخ، أرضية ممهدة للعب بورقة القتاليين والمستنبتين داخليا، بعيد 9/ 11 بشهرين. وبحسب پايپس فإن المسلمين مجموعة من المهاجرين الخطرين من دعاة الفتنة والتخريب الطبيعيين الذين يعملون بسرية، لأن التقية والغدر من الممارسات المتقبلة في الإسلام.

بعد أن قام الميچور نضال حسن بإطلاق النار بقاعدة فورت هوود بالولايات المتحدة، تسارعت وتيرة التخويف من الغدر والمطالبة بتجميع ملفات عرقية وإثنية بذريعة وجود «إرهابيين مستنبتين محليا. في مداخلة على فوكس نيوز بعد حادثة فورت فورد، قال چيرالدو ريفيرا بحماس، فيما كان غاضبا من وجوده على قائمة المحظورين من ركوب الطائرات ومن أن ركبته الاصطناعية تسترعي كثيرا من الانتباه والحذر، قال «إننا بحاجة لتجميع ملفات عرقية بملامح المسلمين وأخذ بصماتهم ورسمهم، وعلى الرغم من أن هذا أمر مهين إلا أن على المسلمين أن يقبلوا التضحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت