الصفحة 203 من 375

صحيفة الكلية تزعم أن الصهيونية ضرب من العنصرية ونقارن إسرائيل اليوم بألمانيا النازية؟»، يوضح سترن في كتيب بعنوان «لم ترسب الأنشطة الجامعية المعادية لإسرائيل في اختبار منهج التعصب الأعمى الاستهلالي» يوضح ما يزعم أنه عدم الدقة الدعائية والأكاذيب التي يعمل على استدامتها في قاعات الدراسة والتي ترعي معاداة السامية وتنميها. يقول تتجاهل الجماعات التقدمية المعادية لإسرائيل حقيقة أن مصطلح الفلسطينيين كان يشير في واقع الأمر إلى الوجود اليهودي في فلسطين ما قبل 1948 وليس الوجود العربي. يتصيد الأساتذة المنحازين إسرائيل ويتهمونها بارتكاب البشاعات لكنهم لا يوجهون النقد للحكومات المسلمة. الأسوأ من هذا أنهم يدعمون التنظيمات الإرهابية التي تتسم بالفساد المطلق مثل تنظيم الجهاد الإسلامي وحماس وحزب الله». وبناء على هذا يصبح المعادي الصهيونية، تعريقيا «معاديا السامية، ويصبح مصطلح «صهيوني، لفظا «کوداء لتسويق التشهير بمجموعة ما، وكشف المواقف والأنشطة وتعريتها و أداة للتعصب الأعمي.

يفتح تفتيد اللغة ( «الصهيونية، مثلا) وأدوات المقاومة (الكشف والتعرية أو المقاطعة الباب أمام مجموعات على غرار «لجنة توخي الدقة في كتابة التقارير عن الشرق الأوسط في أمريكا Committee for Accuracy in Middle East Reporting in America CAMERA للدخول إلى المؤسسات الأكاديمية. ما كتابات سترن إلا كتيبات ارشادية تستجدي العون الخارجي من أجل الدفاع ضد مروجي الكراهية المعادين للسامية والأساتذة الإرهابيين. كانت CAMERA قد أنشئت لترويج الأكاذيب حول اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982 وتبريره، وهي عبارة عن منظمة للرصد الإعلامي تصدر مجلة موجهة للطلبة اسمها كاميرا CAMERA داخل الجامعات. تقوم بإرشاد الطلبة لكيفية مجابهة الأدبيات والأنشطة والهجمات الدعائية الأخرى في الأحرام الجامعية، تلك التي تخلق مدركات مضللة عن إسرائيل» ، يقوم موقع CAMERA الإلكتروني بتوجيه الطلبة وتعليمهم كيفية مرصده الأنشطة والأشخاص بجامعاتهم لاكتشاف المقالات المشوهة وغير الدقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت