أيضا يحذر جاري توبين وأريه وينبرج في كتيب صورة جانبية الأستاذ جامعي أمريكي: السلوك والمعتقدات السياسية، [الجزء الأول من أن أعضاء هيئات التدريس ينقذون، من منطلقات أيديولوجية. أمريكا وعالم البيزنس، ويعتنقون عددا من الأفكار المنحرفة الضالة من بينها نقد كثير من السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية ولديهم نزوع لتحميل أمريكا المسئولية عن جميع مشاكل العالم ويميلون بقوة لدعم المنظمات الدولية من أمثال هيئة الأمم المتحدة، ويعارضون بشدة أحادية أمريكا وينقدون البيزنسات الكبيرة، ويرتابون في قدرة الرأسمالية على المساعدة في التعاطي مع مشكلة الفقر في البلدان النامية». يطلق المؤلفان صيحة إنذار من أن هؤلاء الأساتذة الليبراليين ذوي التوجهات الإنسانية هم في حقيقة الأمر يساريون متطرفون متنكرون يشنون حربا أيديولوجية بالجامعات «إنهم مناهضون للحروب، معادون لإسرائيل، وللعولمة وللبيزنس، وتلك المواقف جزء لا يتجزأ من الخبرة في الجامعات، يصورون العراق فيتنام الجديدة، وإسرائيل جنوب إفريقيا الجديدة، والبيزنسات هي الاستعمار العالمي الجديد، ثم يضيفان القول إنه حينما تصبح تلك الأيديولوجيات السياسية هي المعياره يتفاقم خطرها وذلك لأن الأساتذة الأقل تدينة يحتمل لهم القول بأن سياسات الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي لظهور التوجهات الإسلامية القتالية
يؤكد كنت سترن أن سبب هذا التمثيل المضلل هو انتشار معاداة السامية التي يروج لها الأساتذة التقدميون والتنظيمات الطلابية المناصرة للفلسطينيين سترن هو عضو باللجنة اليهودية الأمريكية AJC متخصص في معاداة السامية والتطرف يروى في إصدار له بعنوان التعصب الأعمى في الأحرام الجامعية» قرائن حكانية عن أحداث معادية للسامية ويربط بين نقد إسرائيل وأحاديث الكراهية المعادية لليهود. ومرة أخرى، يتم إدماج تصوير وضع اليهود كضحايا في الماضي، بالنقد المعادى اللصهيونية ويستخدم لحرق الانتباه عن هذا النقد من خلال طرح أسئلة بلاغية من قبيل «إلى أي حد يمكنك أن تشعر أنك موضع ترحيب كطالب يهودي إذا كانت