على الممثلين المنتخبين من أجل إصلاح» «قانون التعليم العاليه مع الإصرار على تمثيل المنظور الإسرائيلي» في جميع مناهج دراسات الشرق الأوسط، وإغراق الجامعات بالمناسبات الثقافية الإسرائيلية، ودعوة أعداد كبيرة من الأساتذة الإسرائيليين الزائرين. يتم توجيه الطلبة والخريجين الصهاينة والمانحين إلى تقوية العلاقة بين جامعات الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال إرسال بعثات من الطلاب والإداريين وأعضاء هيئة التدريس إليها، وزيادة برامج الدراسة بالخارج، وتشجيع الأبحاث والمشاريع المشتركة مع الجامعات والبيزنسات الإسرائيلية. وفي إطار رؤية الكتيب طويلة المدي، يوحي بتجميع قاعدة بيانات المانحين المحتملين، ومصادر التمويلات من أجل إيجاد مناصب أساتذة كرسي للدراسات الإسرائيلية والتحكم بها. أيضا، ستوفر قاعدة البيانات تلك المعلومات عن مصادر للتمويلات، ورعاية شباب الطلبة الصهاينة من أجل خلق مستودع و للتعاقدات الأكاديمية الجذابة»، وفي نفس الوقت إيجاد التمويلات والتدريب الأكاديميين الحاليين المتخصصين في مجالات أخرى والذين يمكن أن يتعلموا قدرا كاقيا عن شئون الشرق الأوسط يسمح لهم بطرح مناهج تعليمية في هذا المجال في الأقسام التي يعملون بها»
تعطي مثل هذه الكتيبات الموجودة في متناول الجميع التعليمات للطلبة عن كيفية استهداف الأساتذة الناقدين لإسرائيل والربط بين توجهاتهم التقدمية والإسلام المتطرف. مثلا، تؤكد الإصدارات من أمثال الكتيب الاستعراضي الذي ألفه چون تيرني بعنوان «سياسات السلام: ها يكمن خلف الحركة المناهضة للحرب» تؤكد رأي إبن شوكر التي تذهب إلى أن أساتذة دراسات الشرق الأوسط أهداف للمكارثية الجديدة. يقول تيرني في كتيبة إن «السلام فكرة يستخدمها منظمو الحركة استخداما تكتيكيا حيث يستعملونها رافعة سياسية في مواجهة صناع السياسة الأمريكيين علاوة على كونها رد فعل أيديولوجية على إخفاقات المجتمع الأمريكي ..
يضيف قائلا إن أهداف حركة السلام الشيوعية الجديدة» تتضمن «النضاله ضد القمع» و «الإمبريالية، وكل هذه ومفردات کودية في معجم الاشتراكية الثورية» .