ليست العلاقات بين مجموعات الطلبة، ومجموعات مناصرة إسرائيل والتنظيمات الصهيونية، والمراكز، ومراكز الأبحاث، ليست سرا، تقوم مراكز الأبحاث بزرع مجندين للدفع علنا بأجندات مؤازرة إسرائيل داخل الحكومة الفدرالية وفي الأحرام الجامعية وشجع هؤلاء المجندون على رصد أنشطة الأساتذة والطلبة الذين يعتقدون أنهم معادون
لإسرائيل ناهيك عن ترويعهم، يتضح التنسيق بين تلك التنظيمات والمعاهد ومجموعات الطلبة بمجرد إلقاء نظرة عابرة على مواقعها الإلكترونية حيث نعلم، مثلا، أن «تحالف إسرائيل بالجامعات Israel on Compus Coalition» يتكون من منظمات قوية تشمل ميلل، والمنظمة الصهيونية بأمريكا ZOA وإيپاك وعصبة معاداة التشهير ADL وتموله التدفقات المالية من مركز تشارلس أند لين تشوسترمان يجتذب ذلك التحالف، المنظمات اليمينية المتطرفة مثل أمريكان إسرائيلي كوؤپتراتين إنتربرايز وهاماجشاميم ومعها تنظيمات لبيرالية مثل حركة السلام الآن. يعلن هذا التحالف، متباهيا، عن علاقته بدولة إسرائيل وسفارتها وتنسيق أنشطته معهما، من بين أنشطة الترويع التي يمارسها التحالف في الجامعات نشر كتيبات تحمل تهديدات لا تكاد تخفي مثل تحديد دور هيئة التدريس في دعم إسرائيل بالجامعات، ويزعم أنه يثير (قضايا مقلقة تتعلق بدولة إسرائيل، وهيمنة أعضاء هيئة التدريس المعادين لإسرائيل، وندرة الأساتذة المناصرين لإسرائيل، وما ينجم عن هذا من أثر على ما يتعلمه الطلبة عن إسرائيل، والمناخ الذي يسود الحرم الجامعي». يطرح الكتيب «مقترحات ملموسة لكيفية دعم أعضاء هيئة التدريس للطلبة المناصرين لإسرائيل، ومقترحات بمبادرات استباقية تهدف إلى تعزيز الدراسات والأبحاث المناصرة لإسرائيل بالجامعة» .
ينصح هذا الكتيب الإرشادي مجموعات الطلبة، وأفراد هيئة التدريس المتعاطفين، والمواطنين المهتمين بالتحكم في عمليات التعاقد مع الأساتذة بحيث يرفضون التعاقد مع الأساتذة المعادين». يقدم الكتيب إرشادات لإدارة الجدل الصهيوني الفلسطيني ودعم العناصر الموالية لإسرائيل وحلفائها في الجامعات والإعلام والدوائر الانتخابية بحيث يتم إنجاز ذلك من خلال تنمية صلات مع إدارات الجامعات، وممارسة الضغوط