الصفحة 199 من 375

مناصرة إسرائيل وتابعيها المتعصبين، ومسئولى الحكومة، وإعلام التيار الساند بدءا من النيويورك تايمز وإلى شيلدج شويس، ناهيك عن التنسيق بين جهودها.

كتيبات القمع والترويع

ليس من قبيل نظرية المؤامرة القول بوجود جهود متسقة لقمع الآراء الناقدة لإسرائيل وسياسات أمريكا شرق الأوسطية، الأحرى أن هذا القول يوضح أنه ثمة رغبة مشتركة لدى المسئولين الحكوميين والهيئات والإعلام، وجماعات النشطاء القمع المعارضة وذلك من أجل الدفع بأجندتهم الخاصة. توضح البرامج والمشروعات والاستشارات والمخططات الصريحة للمجموعات المناصرة لإسرائيل كيف تتناسج السياسات الجامعية مع نظيراتها التي تتبناها مجموعات المصالح والهيئات الحكومية. تقوم تلك التنظيمات الصهيونية، والتي ليست يهودية بشكل حصري، بنشر الطلبة ليعملوا جنود مشاة في حملاتها للرقابة والتحكم، وتمول أنشطة الطلبة وتقدم لهم منحا لحضور ورش عمل في واشنطون وإسرائيل. الأنكى من ذلك أنها تقوم بتوزيع كتيبات وكتب إرشادية تمدهم بالتعليمات عن كيفية ترويج و الأجندة المناصرة الإسرائيل» ورصد الأنشطة والأحاديث المعادية لإسرائيل بالأحرام الجامعية.

قيل الكثير عن حملات دايفيد هوروويتز الفاشية الصريحة ضد أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمنظمات العربية والإسلامية، لكن دوره لا يخرج عن نطاق تيسير تلك الأنشطة وتحفيزها ليلتقطها بعد ذلك الصهاينة الملتزمون والتنظيمات اليمينية مثل منظمة هيونج أمريكاس فاونديشنه النازية، تدير التنظيمات من أمثال إياك برامج تدريب بالأحرام الجامعية، وورش عمل ومعسكرات تدريبية صيفية تعلن عنها بالقول بإمكانك التأثير في مستقبل إسرائيل وتعزيز مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من داخل جامعتك». تبعث تلك المعسكرات وورش العمل بالطلبة إلى إسرائيل في «بعثات مدتها عشرة أيام، وتقوم بإقامة شبكات بين الطلبة وأعضاء الكونجرس وذلك لمساعدتهم على تحديد مجالات الجدل ونوعيته، و «التأثير في مناخ الرأي بالجامعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت