طريقة لزيارة المعهد القومي للمحة، ومراكز التحكم في الأمراض والبنك الدولي ولأنه كان معارضا مفوها للحرب على العراق فقد اتهم بأن له روابط مع الإرهابيين وتم احتجازه لدى دخوله نيويورك ثم ترحيله. وبالمثل، فقد تم رفض منع الدكتور لطفة وهو متخصص في الأوبئة ويحظى بمكانة رفيعة في الأوساط الطبية، تأشيرة دخول الولايات المتحدة بعد أن نشر مقالا أكد فيه أن ما يربو على 650000 عراقي قد قتلوا منذ تحرير» الولايات المتحدة للعراق.
تظهر الرابطة بين مجموعات مناصرة الصهيونية، والإعلام وإدارات الجامعات والحكومة في أقصى تجلياتها في حالتي مسعد والعريان.
مسعد تلميذ سابق لإدوارد سعيد ومازال ناقدا للولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية لكنه هدف سهل. وضعت محاضراته بجامعة كولومبيا تحت المراقبة من خلال مشروع دايفيد» وهو تنظيم صهيوني يميني مكرس لقمع أي حديث أو أعمال أكاديمية تنتقد إسرائيل. فبرك ذاك التنظيم شهادات دامغة على أن مسعد معاد للسامية وإسرائيل يزيف الحقائق التاريخية ويلقن طلبته الأفكار المناهضة لإسرائيل، وفيما بدأت كولومبيا تحقيقا لقي دعاية واسعة، كان مسعد وزملاء له بالقسم يتلقون عشرات الآلاف من الإيميلات البذيئة، والخطابات المروعة، والتهديدات الشفاهية. الأدهى من ذلك والأكثر إثارة للقلق أنه تعرض للتحرشات والمضايقات من قبل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس بكلومبيا وكان من بينهم أستاذ بكلية الطب قال لمسعد «ارحل من أمريكا واذهب إلى الجحيم، إنك مدعاة، للعار، وكذاب عربي نمطي ... ومما فاقم الحملة ضده قيام بعض المتطرفين الصهاينة بسرقة بطاقة هويته واستخدموها وأرسلوا باسمه تهديدات إرهابية إلى البيت الأبيض والكونجرس. وفي تلك الأثناء، طالب أنطوني وينر عضو الكونجرس بفصل مسعد بفظاظة ودونما إبداء أسباب فيما هدد مجلس نيويورک سيتي بالقيام بتحقيقاته الخاصة مع البروفسور والقسم الذي يعمل به. توضح الحملة ضد مسعد والعريان تلاقي مصالح جماعات