الصفحة 197 من 375

إلى دزموند توتو وحنان عشراوي للتحدث بجامعة سان توماس وجامعة كلورادو على التوالي كما لم يدع چون ميرشايمر وستيفن وولت كاتب المقال الشهير الذي يهاجم لوبي إسرائيل إلى مجلس شيكاغو للشئون الكوكبية. وبالمثل، تم إلغاء الأحاديث التي كان من المفترض أن يلقيها طوني چودت، أستاذ الدراسات الأوروبية بجامعة نيويورك، إلغاؤها بالقنصلية البولندية بنيويورك سيتي، وكلية مانهاتن وذلك لعارضة

عصبة مناهضة التشهير ADL الصهيونية. واللجنة اليهودية الأمريكية. كان چودت قد أدى الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي وأصبح منذ أنذاك ناقدا مفوها لدولة إسرائيل، ودعا في مقال جسور له بدورية نيويورك ريفيو أوف بوكس إلى إقامة دولة تضم الفلسطينيين واليهود معا.

لا يجوز أن يغرى المرء بإلقاء مسئولية حملة «اصطياد الساحراته الراهنة والمحاكمات الصورية الظالمة وحملات التشهير على المنظرين المتعصبين والنشطاء المتطرفين ومنظمات اللوبيهات، ومجموعات الموالاة فقط، إذ إن وزارات العدل والخارجية والأمن الداخلي والتعليم ظلت تمارس أنشطة استباقية في إعاقة قدرة أساتذة دراسات الشرق الأوسط على التحدث والتدريس وإجراء الأبحاث. وكما بينت فإن أكثر الأكاديميين عرضة لإخضاعهم لتلك الإجراءات والضغوط هم ذوو الأصول العربية و/أو الإسلامية، ومن هم من مواطني الدول الأجنبية. ومثلما حدث في حالة طارق رمضان عملت وزارة الخارجية على تعقيد الزيارات الأكاديمية أو تعيين عدد من المفكرين المسلمين أو منعها.

حينما سافر محمد رمضان حسن سلامة أستاذ اللغة العربية بجامعة سان فرانسيسكو إلى ترونتو من أجل تجديد أول تأشيرة دخول له إلى الولايات المتحدة وإطالة مدتها رفضت السلطات طلبه وحظر عليه دخول الولايات المتحدة مرة أخري، ثم بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات سمح له بالدخول. وفيما أن العنصرية كانت أساس محنة سلامة، فقد تم منع أكاديميين عرب ومسلمين أخرين من الدخول ومن بينهم أدم حبيب الأكاديمي جنوب الإفريقي والدكتور رياض اطفة. كان حبيب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت