أو يعمدون إلى اقتباسها بأسلوب خاطئ، أو يتبركون الأدلة والقرائن. وبناء على تلك المتون من المقالات والقوائم الاتهامية مثل «الحقراء الثلاثين» أو «المائة أستاذ الأشد خطورة» يقوم مهندسو تلك الحملات بترويع كل جامعة على حدة، أو استمالتها من أجل اتخاذ إجراءات تأديبية ضد من يستهدفونهم. يقومون بالضغط على الخريجين والمانحين لاستخدام نفوذهم للتدخل في العمليات الأكاديمية للجامعات مثل إجراءات التعاقدات، أو منح عقود دائمة، أو يقومون بتهديد تلك المؤسسات بالمقاطعة أو باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم لغ الدعوات أو التعاقدات غير المرغوب فيهاء
ثمة تعليقات كثيرة على حالات المشاهير من الأساتذة مثل الإجراءات العقابية
والتأديبية ضد العريان، و وارد تشرشل وجوزيف مسعد؛ وإلغاء تأشيرة رمضان والاحتجاجات ضد تعاقد جامعة كولومبيا مع الخالدي: والعمل على إلغاء تعاقد جامعة ولاية واين مع وديع سعيد، وجامعة بيل مع جوان كول والحملات ضد تعاقد جامعة دو پول مع نورمان فينکستاين وجامعة برنارد مع نادية أبوالحاج، تشمل الهجمات الشاملة ضد الأكاديميين الناقدين لإسرائيل حميد دباشي وچيل أشيجار بجامعة كولومبيا، وچون اسپوزيتو بجامعة جورج تاون، وساري مقدسي وساندرا هايل وجبرييل پيتربرج بجامعة يوسي إل إيه، وأمينة بشرلي مواد بجامعة دوپول، وعلى مزروعي بجامعة مصاني بينجامتون، وشهيد على بجامعة نورث إيسترن، وسنهال شينجافي ببركلي، ومارك لقاين بيوسي إرشين، وچوان کول بجامعة ميشيجان. أما الهجمات الشرسة الأخرى على أعضاء هيئة التدريس الأقل شهرة فهي أكثر من أن تحصي و نكتفي هنا بالحملات ضد كلين بارت بجامعة ويسكونسين وحاتم بازيان بجامعة كاليفورنيا بركلي، وناتانا دولونج - باس بجامعة برانديز، ودوجلاس جايلز بجامعة رووزفلت
تقوم جماعات المحافظين الجدد والصهاينة ونشطاؤها، وإلى جانب حملات التشهير المباشرة، بممارسة الضغوط على الجامعات من أجل مقاطعة الأكاديميين والفنانين والنشطاء والسياسيين الذين ينقدون السياسات الإسرائيلية علنا. لم توجه الدعوة