الشرق الأوسط ومن أهمها تلك الدراسات التي قام بها بشارة دوماني وجويل بينين وزخاري لوکمان رئيس اتحاد دراسات الشرق الأوسط، وكلها دراسات لافتة وذلك الأهمية القائمين عليها وتمكنهم من هذا المجال.
وبما أن «اتحاد دراسات الشرق الأوسط MESA هو أهم اتحاد مهني في هذا المجال على مستوى العالم، نجد أنه الهدف الرئيسي للهجمات. وبصفته المهنية هذه، فقد دافع بشدة عن حرية أعضائه الأكاديمية، وعرف الجمهور بمحنة كثير من الزملاء في مجال دراسات الشرق الأوسط. وبالمثل، فقد قام اتحاد أساتذة الجامعات الأمريكية AA UP بإعلان إدانته التشريعات القومية التي تهدف بوضوح إلى إخضاع دراسات الشرق الأوسط للوائح التنظيمية ناهيك عن التجسس على أعضاء هيئة التدريس بها. وفي هذا الصدد، فقد غدا هذا الحمار لأقسام دراسات الشرق الأوسط وهيئات التدريس بها مصدر قلق معلن في الأوساط الأكاديمية. تتراوح الهجمات على الأكاديميين بين المضايقات، وتقويض إجراءات التعاقد معهم، سواء التعاقدات المؤقتة أو الثابتة، والتهديدات بالقتل، وإثارة القلاقل بقاعات الدراسة، والرقابة، وإلغاء الأحاديث أو التراجع عن الدعوات لها، إلى منع الأكاديميين خارج الولايات المتحدة من الحصول على تأشيرات دخول إلى البلاد. تاتي كثير من تلك الإجراءات والمضايقات من خارج الجامعات، تحفزها حملات مكارثية تقوم بها مجموعات المصالح والموالاة والنشطاء المتطرفون، من بين أكثر هؤلاء شراسة مشروع دايفيد، ومرصد الإحرام الجامعية التابع لمنتدى الشرق الأوسط، وفرونتييدج مجازين، ورابطة بروين للخريجين، وجمعية «قف معنا Stand With Us» و «تحالف إسرائيل بالأحرام الجامعية، والمفكرون من أجل السلام في الشرق الأوسطه. تتضمن تكتيكات تلك التنظيمات التي لا تنتمي للجامعات إطلاق حملات كلامية ضد من تستهدفهم وذلك من خلال نشر متزامن المقالات ملتهبة على شبكة من المواقع الإلكترونية، وفي النهاية تجد تلك المقالات طريقها إلى إعلام التيار السائد. يقوم هؤلاء «الأرزقية بالطعن في الصدقية الأكاديمية الأهدافهم، ويستخدمون لغة ملتهبة تحريضية، ويجترئون مقولاتهم من خارج سياقها