الصفحة 204 من 375

عن إسرائيل، وتوثيق مشاكل الجامعات وذلك بجمع الأدبيات الشائهة أو المثيرة التي توزع بالأحرام الجامعية، وتتناقض مع «الرواية الإسرائيلية، تجند CAMERA الطلبة وأعضاء الجالية اليهودية كي يصبحوا «نشطاءه وتشجعهم على عقد تحالفات دائمة مع تنظيمات الطلبة المسيحية والجماعات السياسية من خارج الجامعات. ومثل كتيبات سترن، يوجه كتيبها الإرشادي الطلبة ويحثهم على مجابهة الإجراءات المعادية لإسرائيل» بالأحرام الجامعية من خلال اجتذاب الإدارة والحكومة للعمل الحساب إسرائيل، يذكر الكتيب أن «الوسيلة الأبسط والأكثر فعالية للتعاطي مع البيئة المعادية [الإسرائيل في كليتك هي التقدم بشكوى لمسئولى إدارة الكلية والبحث عن حلول معهم .. تشمل تلك الاستراتيجيات تكوين شبكات مع مسئولي الجامعة وشرطة الحرم الجامعي، والصحف الجامعية ومع مجموعات أخرى يهودية وغير يهودية، وينبغي أن تتخذ المجموعات الطلابية إجراءات استباقية بتقديم الشكاوى إلى وزارة التعليم، ومكتب المدعي العام وأعضاء الكونجرس المحليين، ومسئولي الولايات تضيف التعليمات القول بأنه «ينبنى دعوة متحدثين مناصرين لإسرائيل إلى الجامعة ووضع برامج لهم مرة واحدة على الأقل كل فصل دراسي وذلك لمجابهة الرسائل المعادية لإسرائيل» . كتيب «المجابهة Fighting Back» منذر وذلك لقدرته على إثارة مناخ من الترويع وذلك بخلطه المتعمد بين أنشطة التضامن من القضية الفلسطينية والإجراءات والأفعال المعادية للسامية بحق مثل رسم الصليب المعقوف على خلفية ذات دلالة يهودية على الجدران.

فك السلطة السفلي:

يعتبر التشهير بالمجموعات والنشطاء والمفكرين المعادين للصهيونية بصفتهم معادين للسامية حيلة دعائية مؤثرة لغواية الحكومة الفدرالية كي تتدخل بالأحرام الجامعية لحساب الجماعات المناصرة لإسرائيل، وهذا تكتيك مريح للكتيبات المذكورة أعلاه. يتضمن الكتيب الإرشادي لعصبة مجابهة التشهير الصهيونية المعنون «المجابهة: كتاب إرشادي للرد على التظاهرات المعادية لإسرائيل بأحرام الكليات والجامعات» نصائح عن كيفية هندسة مناظرات إسرائيلية فلسطينية ثم حفز سلطات الولايات المتحدة على تعقب الأساتذة والمجموعات الطلابية المناصرين للفلسطينيين ومعاقبتهمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت