الصفحة 165 من 375

أن المسلمين العرب وغير العرب قد أصبحوا «الأخره من خلال الأعمال الأدبية والبروباجندا والإجراءات السياسية وانخفاض التنمية الاقتصادية. تقول هپرسي على يمضى الناس ينظرون للفقر وكيف بدفع الناس إلى الإرهاب، وللاستعمار والتوجهات الاستهلاكية، وثقافة الهوب وتفسخ الغرب، بيد أن هذا التنظير الزائف لا علاقة له بالواقع» . ومن سوء الحظ، تتشارك هيرسي على ومنجي في النهج الذي يذهب إلى إنكار السجل التاريخي والتنصل منه ومن الأبحاث الأكاديمية الصارمة.

من ثم، فإن نهج «أنا أعتقد إذن فهذا حقيقيه هو التكتيك الذي يشكل الأساس التحتي لكتابات جميع. الخبرات المحليات وذلك لعدم قدرتهن على تقديم ما هو أفضل. ليست مكانتهن که محليات، هي التي تحول تفاهاتهن إلى حقائق وتحليلات، الأحرى هو أن الوسائط الإعلامية المحترمة للتيار الرئيسي هي التي تنشر أعمالهن وتروج لها وتتعاطى مع «نهجهن» بجدية أكثر مما تتعاطي به مع الأبحاث الأكاديمية الصارمة والوقائع والسجل التاريخي الذي يتم التوصل إليه نتيجة العمل الشاق من قبل الباحثين الغربيين أنفسهم.

تعمل مثقفات الصحافة الصفراء هؤلاء وسائل مباشرة أكثر مضاء النزع الصدقية عن عقود من الأبحاث التي تحدد أسباب الإسلام السياسي و تخلف التنمية السياسية والاقتصادية وتعزوها إلى فرض التنمية الرأسمالية على العالم الغربي وفي سياسات الحرب الباردة، والسياسات الخارجية والاقتصادية للولايات المتحدة وحلفائها وجرانم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني

تؤكد هيرسي على ومنجي بما لا يدع مجالا للشك على أن المظالم المشروعة للعالم الإسلامي والعربي وشكاواهم من الصهيونية والكلونيالية مثلا ما هي إلا ذرائع لتبرير تخلف العرب وسلطويتهم، وكما عبرت منجي في دفاعها الوقح المهين عن التنميطات العنصرية بأن قالت إن الشعوب السمراء لا تستطيع توجيه اللوم إلى البيض و اليهود لتنميطهم جميع المسلمين على أنهم إرهابيون، إذ إن اللوم يقع على المسلمين العرب الذين يثبتون صحة هذه التنميطات. وبالمثل، تلقي ميرسي علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت