دعاة الإسلاموفوبيا و المخبرات المحلياته حيث نجد هيرسي على تقول إن مقاومة الإسلام تعني مقاومة النازية ومعاداة السامية وبالمثل، تتهم منجي الفلسطينيين بأن لهم ميولا نازية بل وبالتواطؤ في الهلوكوست، وتؤكد أن المبادئ النازية تلهم العرب وبخاصة معاداتهم للسامية، كما يروج العرب الأساطير والبروباجندا النازية في تصويرهم لإسرائيل والجنود الإسرائيليين
وباستنادهما إلى لويس وزكريا، تؤكد هيرسي على ومئجي وأمثالهما أن النزوع
الخطر للثقافة الإسلامية ليس صدفة تاريخية. ومن جانب أخر، يوضحن أن سجل الغرب البشع وما يحويه من حربين عالميتين، وإمبريالية واستعمار وأعمال القتل الجماعي والتطهير العرقي هو مجرد أمور عابرة في تاريخ من الالتزام المتسق بحقوق الإنسان والحرية والتعبير عن الذات، إذ إن الفرق بين الغرب والشرق الإسلامي هو أن التطرف والتعصب خصائص ثقافية ناجمة عن إسلام الصحراء»، أي متأصلة في حضارة العرب المعاصرين عصر الأوسطية التوسعية الكارهة للنساء.
تنتهي منجي إلى أن القرآن ولا يعبر عن جهل شمولي فقط بل عن تخلف أخلاقي أيضا في سياق التاريخ العربي. تجتزي فكرة أن العرب هم أصل تخلف المسلمين مباشرة من أعمال لويس الذي يقوم باختزال عقود من كتابات المستشرقين والصهاينة المعادين للعرب في روايتها بعد الحرب الباردة، وفي واقع الأمر، فإن لويس يعتبر مسئولا عن بث فكرة أن العرب يسيطر عليهم هاجس الماضي الاستعماري كما أنهم يبالغون في تأثير الصهيونية ومن ثم، ينبغي عليهم والتخلي عن الشكوى والظهور بمظهر الضحايا، بثها في أوساط التيار الساند وذلك بعد مقاله «أصول الحنق العربي، الذي أصدره في شكل كتاب بعنوان «أين الخطة؟» . هنا، تصبح الأصوات المحلية مثيرة ومؤثرة بخاصة حينما تؤكد على مقولات لويس وزكريا، حيث تتفق هيرسي علي ومنجي علي أن التطرف والتعصب والعنف وبغض النسماء لبست نتاجا للفقر المنتشر في العالم الإسلامي. تقول هيرسي علي ساخرة «إن إفريقيا هي القارة الأشد فقرا، ومع ذلك، لا يتسبب الفقر في الإرهاب، متجاهلة بذلك الوقائع التاريخية في أوغندا عيدى أمين، وليبريا تشارلس تايلور، وأعمال الإبادة العرقية التي ارتكبها