تحكم «المخيرات المحلياته من أمثال هيرسي على على الخبراء المتخصصين بأنهم «محللون أغبياء بدرجة تثير الحنق وبخاصة هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مستعربين ولا يكادون يعرفون شيئا عن واقع العالم الإسلامي» . وبالطبع، لا ينطبق هذا إلا حينما تثبت الأبحاث الأكاديمية عدم صدقية مقولاتهن الخطابية الجازمة.
وفيما ترفض هؤلاء المدعيات الأبحاث والدراسات الأكاديمية الحديثة التي راجعها وعرضها أقران من قاموا بها ونظراؤهم، فإنهن يقبلن الدراسات الزائفة التي يستنبطها الخبراء المحليون، مثل المدعو ابن الوراق الذي تمتلئ أعماله باستشهادات من القرآن ومن مصادر كلاسيكية، خارجة عن سياقها وبذلك - وبحسب المتخصصين في الدراسات الإسلامية من المسلمين وغير المسلمين - تعمل على تحريف تلك المادة تماما وتسي استخدامها من أجل خدمة الأهداف الأيديولوجية. لكن من الأمور الأكثر دلالة أن هؤلاء المدعيات، وفيما يشهرن بمعظم الدراسات المعاصرة، نجدهن يلوحن بأعمال سفهاء الأكاديميين والمرتزقة من الصهاينة اليمينيين من أمثال لويس وفريدمان وزكريا ودايفيد پرايس - چونز وبات يثور بصفتهم مصادر أكاديمية مصدقة.
تتم شيطنة الرسول بأساليب لابد وأن ينظر إليها على أنها عمل فاضح مشين وغير مقبول إذا تعلق الأمر بالرموز الأكثر قداسة لأي دين آخر، يعمد مدعو العلم والمعرفة العنصريون هؤلاء إلى قلب ما قام به الرسول رأسا على عقب ک? يضمر معني نقيضا لمقصد الرسول. يقال، مثلا، إن رسالته حظرت وأد الإناث وذلك لأنه كان يعشق صغار الفتيات. وإذا قيل إنه كان سياسيا ممتازا محنكا، وإنه انفتح على اليهود ومد الأيدى لهم قيل إن تلك «الإيماءات المحببة، كانت مجرد حيل سياسية الإبعاد الانتباه عن جانب الإسلام الخبيث الخفي» . وبحسب هيرسي على ومنجي فقد كان محمد النموذج الأصلي للرجل العربي الذي أضفي انحرافاته وسلطويته على الدين الذي جاء به. إضافة إلى هذا فهما يريانه مرجلا قاسيا تطلب السلطة المطلقة ومنع نمو الإبداع بأن وضع قيودا على الخيال وقصره على المسموح به فقط»، وإلى جانب ميوله الجنسية ونزعاته الشخصية، فقد خلق الإسلام في صورة ثقافته العربية