ود الكافرة» ود البدوي الرحال» أن الإسلام يجعل رجاله يماثلون التيوس [ذكور الماعز حيث يجد الرجل من هؤلاء نفسه، وبأسلوب قسري بيركب» الأنثي بمجرد أن يراها:
حينما يبصر الرجل المسلم امرأة سافرة يقوم على الفور بالوتوب عليها، حيث لا يجد الرجل المسلم أي سبب يجعله يتعلم التحكم في النفس، حينما يرى الرجال المسلمون امرأة، لا يمكنهم التحكم في شهواتهم، وما صغار الفتيات المسلمات سوي «ماعزضحايا سهلة، يغتصبهن والتيوسه من الرجال المسلمين المنحرفين.
تخبرنا هيرسي على أنه على الرغم من أن جميع الثقافات الإسلامية تشترك في تلك الأخلاقيات الجنسية، إلا أنها مستمدة أصلا من القيم العربية القبلية. ونظرا لما تضفيه عليها نشأتها في ثقافة إسلامية من مرجعية، تستطيع هيرسي على توجيه الاتهامات النمطية المتداولة دونما مساعلة: «العالم الذهني للإسلام هو انعكاس للركود الذي وقع فيه هذا الدين أسيرا بعد مولده ببضعة قرون، بل إنها تتعدى كل حدود تقول وفقا لمعاييرنا الغربية فإن محمدا شخص منحرف وطاغية. بل إنه ضد حرية التعبير، وحقا فهو شخص حقير، نموذج لحكام الشرق الأوسط المصابين بجنون العظمة مثل صدام حسين والخميني وأسامة بن لادن
وباستخدامهما ضمير المتكلم تقدم كل من هيرسي على ومنجي شهادتهما على أن الانحرافات الجنسية للرجال المسلمين مصدرها الانحرافات المتأصلة في الثقافة العربية المتخلفة، ويعتبر هذا تنويعا أخر على تحليل لويس وزكريا اللذين يذهبان إلى أن مشكلة الإسلام لا تكمن في الدين نفسه بقدر ما تكمن في ثقافة منشئية الأوائل وقياداته من العرب وفي عقولهم. ويتبسيط شديد، ترى هيرسي على أن الإسلام يقوم على ثقافة الخضوع [الاستسلام والتراتبية ومصدرها ثقافة العرب الصحراوية حيث يقوم عاله الذهني على علاقة استسلام المسلم لله وخضوعه له والتي هي نموذج الجميع العلاقات الاجتماعية حيث يخضع الرجل لله، والمرأة للرجل، والأطفال للنساء وغير المسلمين للمسلمين. من ثم، تقول هيرسي على إن بنية الإسلام هي بنية الثقافة العربية وانعكاس لما أصاب هذا الدين من تأسل وركود.
وفيما تتقمص هيرسي على شخصية العلمانية الراديكالية ومنچي الإصلاحية