هذه الحالة ستضع الولايات المتحدة في موقف دفاعي عبر العالم الإسلامي.
وحين ينال المعدل الصغير من الإرهاب المتزايد خسائره ضد الولايات المتحدة، فسوف تنمو التوترات بين المسلمين الموجودين في الغرب وبين السكان الغربيين داخلية، وهو ما يخلق حالة محلية أقبح من السابق وتكون فيها الحريات المدنية متأثرة بشكل متزايد بعقلية"أمريكا الملجأ". والحركات الإسلامية، وهي هدف للشك، بوصفها أرض توليد لمعاداة أمريكا، سوف تشعر بالعبء الأكبر من الضغوط الأمريكية في ما وراء البحار، وربما كان ذلك مصحوبة مع الرخصة المتزايدة للدول المستبدة لتأخذ هذه الحركات بالشدة وتعمل بقوة ضدها. وهذا سوف يدفع أعداد كبيرة إلى عنف أكبر في نبوءة تحقق نفسها كسلسلة من الحركات المتبادلة.
ولذلك فإن العديد من حركات الإسلاميين سوف تذهب بعيدة عن الواجب الأساسي الذي أطلق الكثير من نشاطها، وهو تقوية المجتمع الإسلامي بكل المعاني السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والعسكرية، والأخلاقية. وهي بدلا عن ذلك تركز على الدفاع وحتى على الثأر. سيمتلكون فرصة صغيرة لتطوير
جدول أعمال أكثر انفتاحا وليبرالية تحت هذه القيود والضغوط
ليست كل الحركات ستسقط في هذا الشرك. وفي الدول التي لديها أنظمة ديمقراطية تعمل بشكل معقول، قد يساعد الإسلاميون في المحافظة على النسيج الاجتماعي مع بدل أن يكونوا ضحايا للنظام السياسي أو مدمرين له. الحركات الإسلامية في دول مثل تركيا، وماليزيا، والكويت، والأردن، والبحرين، والمغرب، واليمن سوف تبقى على ما يحتمل بعد هذه المواجهة. حالة الآخرين أقل يقينا إلى حد كبير.