الصفحة 381 من 389

وفي هذا المكان تشرف الكنيسة على كل مراحل الحياة من المهد إلى اللحد في طريقة أبوية. ومع ذلك فهذا التقليد يتم تحديه من البروتستانتية الإنجيلية وعن طريق هذا التحدي نحن نشهد فردة معينة، في مكان وساعة معينين، يصرح بعهد جديد وطوعي يعاهد به الله تعالى - وهو عمل محدد يدل على وجود الإرادة لدى الفرد المستقل استقلاة ذاتية ويختلف اختلاف حادة عن مجرد القبول السلبي أو القبول غير المدروس في الأغلب للحياة داخل شرنقة دينية ثقافية معتنقة من الكاثوليكية المؤسسة منذ الولادة. وبالفعل، فإن قوة البروتستانتية في التاريخ الغربي أعلنت قرب ظهور الفرد المستقل استقلالأ ذاتية على المسرح الاجتماعي والاقتصادي القادر على التفكير لنفسه أو لنفسها في بيئة اقتصادية جديدة أدت إلى حفز المبادرة الفردية. وقد صار واضحة من قبل في العديد من الحركات الإسلامية أن الأفراد يكتسبون مسؤولية للتفكير لأنفسهم في معنى القرآن الكريم وأحاديث النبي ال بدل أن يقبلوا ببساطة قبولا أعمى ومقلدة. في الإصلاح كان هذا المفسر الديني الذي خول نفسه بنفسه قادرة على عمل تطور اجتماعي يلفت الأنظار ولكنه كان قادرة أيضا على أن ينجرف بعيدة إلى المعتقد الديني والاجتماعي الراديكالي والهامشي وإلى المجتمع الديني والاجتماعي الراديكالي والهامشي. ونحن نرى هذه العملية عينها في الإسلام اليوم. فالتعليم هو العملية الممكنة تمكينأ عميقة التي تجبر كل الأفراد على التفكير لأنفسهم. لم يبق بعد الآن نموذج مفرد، هناك نماذج متعددة للحياة الأخلاقية، للحياة الصالحة، في سوق المزج والملاءمة

وهكذا فنحن قد نكون داخلين في الحقيقة إلى عصر الفرد، ونمط حياة يتطلب مسؤولية فردية أكبر من أي وقت مضى عن حياة المرء نفسه النفسه، حياة تزداد عزلة عن الدعامات التقليدية وقيود الأسرة - أو القيود المفروضة من العشيرة، حياة متحررة من القيود التي كانت سابقة مفروضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت