التعليمية، أو العدالة في المجتمع، أو الهدوء الاجتماعي، أو الإنصاف الموضوعي في النظام الاقتصادي، أو الحكم الأفضل، أو الإنجازات الثقافية، أو القوة القومية، أو الدعم الاجتماعي لنظام الحكم.
الشريعة مركزية، طبعا، للمفهوم الإسلامي الخاص بتقوية الفهم الأخلاقي للأفراد وللمجتمع. ولكن الشريعة تعمل إلى درجة كبيرة في المجال الأخلاقي من الحياة الإنسانية وهي ليست مجهزة - وبالفعل، ليس المقصود منها أن تتعامل مع المشكلات العملية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية التي تجتاح كل المجتمعات والدول الحديثة. فهذه المشكلات، وفي الوقت الذي تمتلك فيه مكونة أخلاقية تستطيع الشريعة من أجله أن تقدم بعض الخطوط الهادية العامة جدة، هي في العادة مشكلات ذات طبيعية فنية أو إدارية أو مؤسسية أو قانونية تستلزم تطوير المجتمع السياسي داخل البنية السياسية المعاصرة. وفي الواقع، يؤكد كثيرون من الإسلاميين العصريين أن الشريعة ليست حبة دواء سحرية معينة أو نموذجا معايرة ليس على المرء إلا أن يصله ببساطة بالقابس ليأتي بنتائج فورية. الإسلاميون في الحركة المحمدية الإندونيسية يشيرون إلى أنهم مهتمون بقضايا"أكبر أهمية بكثير من تطبيق الشريعة": إنهم يسعون إلى تقوية تعليم أمة الإسلام، وصحتها، واقتصادها، ومجتمعها- وهو واجب يمثل"الشريعة العظيمة أو الطريق إلى الله."
إن إخفاقات الدولة والمجتمع المعاصرين تسري عميقا، وتتطلب إصلاح وتغيير في اتجاه الحكم الصالح. إن تشديد الإسلام على مفهوم الحكم العادل والمجتمع العادل يستطيع أن يخدم ليكون إلهامة من أجل إحداث تغيير جريء حتى لو لم يكن حسب الخطة. ولكن، حتى الإسلاميين العصريين، وبسبب القوة الرمزية والطبيعة المسيسة لاستحضار الشريعة