والعديد من أنظمة الحكم يبرر مرارة رفضه لتحررية (للبرلة) النظام بقلقها من أن"الإسلاميين سوف يستغلون النظام لمصلحتهم". ولدى أنظمة الحكم أسس حقيقية للخوف من فقدان السلطة إذا تم فتح النظام السياسي، وجميع الأنظمة تقريبا سوف تخسر الانتخابات الحرة للإسلاميين الذين سيكونون أكبر الرابحين المفردين، وخصوصا في الانتخابات الأولى. ولكن لم يكن هناك حتى هذا التاريخ أي حالة مفردة جاء فيها الإسلاميون إلى السلطة ديمقراطية ثم وضعوا بعد ذلك نهاية للنظام الديمقراطي. والتوجيه رجل واحد، صوت واحد، مرة واحدة"ليس أكثر من شعار يتلاعب به المستبدون والمستغربون الذين يخافون قوة الإسلاميين عند صندوق الاقتراع."
تلاعب الدولة بالنظام الديمقراطي
في الدول الإسلامية الكبيرة التي يوجد فيها عمليات ديمقراطية، تعمل أحزاب الإسلاميين الناشطة في الجزائر، والبحرين، ومصر، وبنغلاديش، وإندونيسيا، والأردن، والكويت، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وباكستان، وتركيا، واليمن. وفي الوقت الذي يبدو فيه التقدم نحو اللبرلة في المنطقة مشجعا، فإن الدولة وبشكل نموذجي منغمسة بعمق في التلاعب بالعملية السياسية كي تضر بالإسلاميين - وبالأحزاب الأخرى عادة كذلك. حتى بين الدول التي يوجد فيها انتشار للديمقراطية أكثر تقدما، فإن الدولة تستخدم عددا من الوسائل المشتركة لتضمن عدم وجود ميدان لعب مستو واحد حين يأتي الأمر إلى التنافس السياسي. (وبعض هذه الوسائل، من مثل تقطيع المناطق الصالح حزب سياسي في الانتخابات ليست غير معروفة تماما في الدول الديمقراطية في الغرب كذلك) . وفي الوقت الذي تلطخ فيه هذه الوسائل