أحكام عديدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة توصي بحرية الدين
والتعبير". [11] "
وعلق عالم الدين المصري الشيخ يوسف القرضاوي بالقول:"إن واحدة من أخطر المشكلات هي إخفاق بعض الناس المتدينين في أن يلاحظوا أن أحكام الشريعة ليست كلها على الدرجة نفسها المتساوية من الأهمية أو الدوام، ولذلك، يمكن السماح بالتفسيرات المختلفة. [12] وفي تركيا يمتلك حزب الإسلاميين، التنمية والعدالة، عدة أعضاء يتحدثون عن الشريعة بوضعها استعارة لتدل على مجتمع أخلاقي. وفي الوقت الذي قد لا يتفق فيه كثير من المسلمين مع مثل هذا التفسير الواسع، فإن هذه الأفكار تؤشر إلى نوع التفكير الجاري الذي يحاول جاهدة أن يحرر التفسير الإسلامي من هيمنة المشرعين المحدودين. من الواضح أن الإسلام أكبر بكثير من القانون، وروحه تتجاوز تجاوزة بعيدأ فقه القرون الأولى الذي لم يبق الإسلام على وفاق معه."
مأزق العلماء في مقابل المفكرين المسلمين العصريين
طوال معظم التاريخ الإسلامي كان العلماء هم المفسرين الرئيسيين إن لم يكونوا المفسرين الوحيدين للنصوص الإسلامية وللفقه في الإسلام - وهذا هو الأمر الذي كانوا قد تدربوا عليه في فترة زمنية كان التعليم فيها محدودة. ولكن مع الظهور الأجرأ للإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين ظهرت طبقة جديدة من المفكرين الإسلاميين"في المشهد، وكان الكثير منهم غير مدرب ليكون رجل دين قطعية ولكنهم امتلكوا درجات متقدمة في تخصصات غربية مثل الهندسة والطب - وفي حالات متكررة كان تخرجهم في جامعات غربية. ومعلوماتهم عن الإسلام مستندة إلى"