فهم الشريعة
ويدور حوار مساو في الأهمية يحيط بمركزية الشريعة في بناء المجتمع الإسلامي أو الدولة الإسلامية، ويعتبر فهم كلمة الشريعة نفسها في هذا الحوار ذا أهمية حاسمة مهمة. وفي القرآن الكريم تعني كلمة الشريعة"الطريقة"أو"المسار". وتقرر أن الله تعالى أنعم على كل دين، ومعلم، ونبي ومنحه"شريعة"أو مسارة نحو الفهم عن الله تعالى. وفي لغة القرآن ... لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا (المائدة 48) . (*) ولم يبدأ العلماء القانونيون إلا في وقت لاحق في التاريخ الإسلامي في استخدام كلمة الشريعة لتنطبق على مجموعة من الفقه الإسلامي، وتعليقاتها المتنوعة، وتفسيراتها المتنوعة. ومع ذلك، فالعديدون من الحداثيين يحاجون في أن الفقه هو كله من صنع الإنسان، وكتبه العلماء المسلمون وفقا المدارسهم المتنوعة، واستنادا إلى أفضل فهم لهم للكيفية التي يجب أن يترجم وفقها القرآن الكريم إلى نظم من القانون. (8) ويحاج محمد سعيد العشماوي، وهو اختصاصي بالقانون المقارن والقانون الإسلامي في جامعة القاهرة، بالقول إن: كلمة الشريعة كما هي مستخدمة في القرآن الكريم لا تشير إلى قواعد قانونية ولكنها بالأحرى تشير إلى طريق الإسلام المكون من ثلاثة تيارات:
1)العبادة.
2)والنظام الأخلاقي.
3)والتفاعل الاجتماعي الكلمات المائلة مني (9)
وهكذا فالعشماوي وعديدون حداثيون آخرون يصرون على أن الشريعة مختلفة جدا عن الفقه الإسلامي، وأن الفقه يجب أن يعاد تفسيره من
(*) النص الإنجليزي يثبت الرقم 84 للآية وهو خطأ.