وسئل الخاخام يعقوب العنتابي هل عندك ملحوظات على هذه الأقوال
قال: لقد نزل هذا الأمر عند خروج بني إسرائيل من أرض مصر، ولم تحافظ بافي الشعوب على الوصايا السبع .. ثم جاء التلمود بعد ذلك وقرر هذا المبدأ.
سؤال إلى محمد أفندي: هل الشعوب التي لا تنتقد بالتوراة ملزمة بالحفاظ على هذه الوصايا؟
ج: نعم لأنها أعطيت لكل الأمم، فمن لا يحافظ على واحدة منها بعد أجنبياء
س: لقد ذكرت أنهم أخذوا الدم لعمل الفطير، والمعلوم أن الدم عند اليهود محرم، وهو رجس ولو كان دم حيوان، فبماذا تفسر هذا التناقض.
قال: حسب التلمود، دمان مقبولان عنده تعالى، دم الفصح ودم الطهوره وصادق الخاخام يعقوب العنتابي على تفسير محمد أفندي أبي العافية (1) . وسئل محمد أفندى: جوابك لا يوضح كيف يحل استعمال الدم البشرية
أجاب: هذا من أسرار الخاخامات الكبار وحتى طريقة استعمال الدم من أسرارهم أيضا.
س: ماذا تحكم الشريعة اليهودية على اليهودي الذي يقول شيئا يضر بطائفته؟
ج: كل يهودي يرتكب الزنا، أو أي أمر مخل بالديانة بستحق القتل، وحالية يكتف بحرمانه لضعف اليهود، أما من يقول شيئا يضر بطائفنه فمن الواجب قتله لأن التلمود لا يصفح عنه، والتلمود هو أساس الديانة ولم يكن في استطاعتي أن أقول هذا إلا بعد أن أصبحت مسلمة.
(1) لا تنسى أن محمد أفندى أبو العافية هو نفسه الحاخام موسى أبو العافية قبل إسلامه وتفير
اسمه إلى محمد أفندي.