فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 274

وتم ترجمة بعض نصوص من التلمود بمعرفة محمد أفندي وتصديق الخاخام يعقوب العنتابي عليها وقتها

سنهدرين ص 08: بقتل الوثني إذا ضرب إسرائيليا لأنه يكون قد ضرب القدرة الإلهية ولذلك قتل موسي مصريا لأنه ضرب يهوديا.

سنهدرين ص 13: حرم في التلمود اشتراك اليهودي مع الوثنى لأنه بعرض نفسه في هذه الحالة للقسم بالأصنام.

سنهدرين ص 57: كل من كان خارجة عن الديانة اليهودية بسمي ابولد نوح لأن بني إسرائيل انفصلوا عن هؤلاء القوم، وأمنوا بالله من قبل ظهور إبراهيم، ويقتل الأممي من أولاد نوح على بد ديان واحد، وشهادة شاهد واحد، ولو كان قريبة له، ويقتل أيضا إذا ضرب امرأة حاملا وقتل حملها، أما الإسرائيلي فلا بقتل لذلك، بل يدفع دية الولد، ولا يقتل أيضا في الأحوال التي توجب القتل إلا على يد عشرين ديانا وشاهدين. . و سنهدرين ص 71: إذا سب أحد أولاد نوح اسم الجلالة ثم دخل في دين اليهود عوفي من القتل، وكذلك الأمر بالنسبة لمن قتل آخر او زني بالمرأة من أبناء طائفته، وأما مما قتل يهوديا أو زني بامرأة بهودية فيستحق الموت دون رحمة

کومارات کوماه: إن الله حلل أموال باقي الأمم لبني إسرائيل عندماه رآهم قد خالفوا الوصايا السبع

عابورة زادة ص 2: إذا ثبت في الآخرة أن اليهود أتموا الوصايا في هذه الدنيا يصير عرض أفعالهم أمام الأميين لعلهم يخجلون.

عابورة زاده صہ: حرم في التلمود على اليهود أن يسكنوا خلاف البلاد المقدسة وهي أورشاليم، لأنهم يعدون كعابدى الأصنام، ومحرم عليهم قبول دعوة باقي الأمم، والأكل من ماكولاتهم، ولو كان صانها بهوديا، فإذا دعى أجنبي يهوديا في فرح وأكل اليهودي من أكله فكانه باكل مينة، ويأثم اليهودي أيضا إذا ذهب عند الأجنبي في فرح ولو قبل الاحتفال بثلاثين يوما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت