وسئل الخاخام يعقوب: في هذه الكتب في مواضع بيضاء، فلماذا تركت هكذا
أجاب: هذه المواضع كان مذكورة بها اسم المسيح، وما يتعلق به من سب وشتم.
س: ذكرت أمي أنه عند ظهور الله لبني إسرائيل على طور سيناء آمنوا به ولهذا يلزم قتل من لم يؤمن به، وأيضأ نسلهم، وكذلك من يتركون الديانة اليهودية، فهل هذا الأمر حقيقي
ج: من لم يؤمن يستحق القتل. س: هل مسموح دينيا قتل من لم يقدس يوم السبت؟ ج: إن كان يهوديا.
وأجاب محمد أفندى أبو العافية بأنه مسموح أيضأ قتل غير اليهودي باعتبارهم حيوانات، وأنه لا يلزم أن يستريحوا يوم السبت وعليهم أن يعملوا ليلا ونهارا وهذا مذكور في التلمود في فصل سنهدرين صفحة 08:
من لم يكن يهوديا ويقدس يوم الأحد يلزم قتله بدون سؤاله ... والتوراة تختص باليهود فقط، أما الكتب الأخرى فيلزم إتلافها وإحراقها، ولو ذكر فيها اسم الله، وإذا كتب الأمى لفظ الجلالة على التوراة يلزم إحراقها وإتلافها لأنه كتب فيها بيد غير يهودي.
سؤال إلى محمد أفندى ابو العافية: وماذا يختص بسلب أموال الغيره ج: ذلك جائز عند اليهود ضد الشعوب التي خالفت الوصايا السبع وهي:
لا تعبد النجوم والكواكب، لا تزني، لاتسرق، لا تتغذ بلحم الخروف حيا، لا تخص أحد من نسل إبراهيم ولا أي حبوان، لا تنكح أي جنس من اجناس الحيوانات، وعندما وجد الله أن الأمم خالفت هذه الوصايا أحل أموالهم لليهود.